1. ذكريات -26 دت الرحلة إلى أبو ظبي -1  ماذا يعني لي نوفمبر؟ الرحلة إلى أبو ظبي لم تكن أسهل عن تلك التي كانت إلى دبي، إنما الفرق كنت بصحبة أخي وابن عمي وأخيه ومعهم ثالث لا أتذكره لعله ابن خالتهم، لأننا أول ما وصلنا العين بإمارة أبوظبي للدراسة، نزلنا مع ابن خالتهم الثاني المقيم هناك هو والمرحوم أخوه.  منطقة الصاروج التي سكنا فيها لا تختلف عن قرى عمان في الداخل، بها ضواحي نخيل وجدران من طين، ومع ابن خالتهم هذا أيضاً كان يقيم المعلم وابنه ـ رحمهما الله ـ إنه المعلم الذي ختمت على يده القرآن،ربمأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    2. ذكريات 17-2 (سيح العافية 6):- الحياة العامة -2 الجداد الناس في الماضي يعتمدون اعتماداً كلياً على المحاصيل الزراعية التي يزرعونها والمواشي التي يربونها، ولكل محصول موسم، فعلى سبيل المثال كان موسم شراء اللحوم في الأعياد، ولا يأكلوا الناس كل ما يذبحون فإن جزءاً كبيراً منه يخزن. ولعدم وجود البرادات كانت اللحوم تحفظ بالتمليح أو بالتجفيف؛ فتدوم لفترة. هذا بالإضافة على اعتمادهم على الأسماك المجففة في فصل الصيف.   أما المحاصيل الزراعية كالتمور التي تمثل الوجبة الرئيسة للعمانيين في الداخل، والقمأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    3. ذكريات–16 د (سيح العافية 6):- الحياة العامة -1 كانت الحياة بالنسبة لي في الحقيقة، في فترة الستينات غامضة،خاصة في الفترة التي كنت أدرس فيها بمسجد الجامع، أنا لا أقصد هنا الدروس التي كنا نتلقاها، ولكن كان ما ندرسه وما كنت أراه في الواقع مغايراً تماماً، من خلال تصرفات الغير، والإساءة في فهم الدين، وكنت أتساءل دائماً ماذا سنعمل من أجل كسب قوتنا اليومي؟ لقد نلنا ما يكفي لتسيير حياتنا الدينية، لقد تعلمنا القرآن وأتقنا القراءة والكتابة ومبادئ قواعد اللغة العربية، ماذا بعد هذا؟ ألا يوجد لنا عمل فيأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    4. ذكريات -15د (سيح العافية 5):- السكة الشرقية وهي السكة التي تمر أمام الدروازة الشرقية بعد مسجد الغافة، وتبدأ من الجنوب من بيت ولد خير (المرحوم سالم بن سليمان)، وتمر أمام بيت المرحوم ناصر بن عمار وبيت المرحوم حمدون بن حميد، وبيت المرحوم مسلم بن عبيد من الشرق إلى أن تنتهي ببيت المرحومة سلمى بنت سعيد (البيت الذي سكنه ابن أخيها المرحوم سيف بن خالد).   هذه كل السكك التي عهدتها وأسماء البيوت التي على جوانبها في فترة الستينات وحتى نهاية السبعينات قبل أن تمتد الحارة من بعد السكة الشرقية في اتجاه الشرأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    5. ذكريات -14 د (سيح العافية 4):- السكك و ألأزقة بحارة الساح الإنسان عندما يكبر لا يمل عن التحدث عن ذكريات طفولته، وهي أعز ما يملك، وعندما أرى كثير من الأخوة أبعدتهم العاصمة عن البلد التي عاشوا وترعرعوا فيها، فإن هذا يقلقني، أرى بالطبع سيؤثر أو أثر في الأبناء، وأصبحت إبراء بالنسبة لهم بلد مناسبات يأتوها في المناسبات، وهناك كثير من المعالم انطمست، وغابت بمرور الوقت، قد تفقد الهوية، لذا رأيت من واجبي أن أدون كل ما أتذكره، أو أعرفه، لعلني أكون قد ساهمت بالشيء القليل وفاءا للمكان الذي عشت فيه ودفن فيأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -