-
-
ذكريات الطفولة في موينغا بجمهورية بوروندي -٤٢١
في أواخر الخمسينيات، بدأ الوضع يتردّى في جمهورية بوروندي، على إثر استقلال البلاد عن الاستعمار البلجيكي. وكنا نحن الذين نعيش في مدينة موينغا نرى التجار يغلقون محالّهم التجارية ويغادرون المدينة. وكنت أرى، عندما أخرج إلى البرندا (البرزة) أمام دكاننا، الجنود البلجيكيين يتجوّلون بسياراتهم، حاملين بنادقهم، ويطاردون المشاغبين من الأفارقة.
وبما أنني كنت صغيرًا، لم أكن أعلم كثيرًا عمّن كان يعيش معنا في مدينة موينغا، باستثناء الوالد سعيد بن مسعود الأكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
العمانيون في رواندا وبوروندي مدن الاستقرار وشهادات الذاكرة - ٤٢٠
هذه المقالة جزء من المقالة رقم ٤١٩، حيث ذكر لي خالي راشد بن حمد بن حمود بن جندب أسماءً كثيرة، وقبائل عديدة سكنت مدن رواندا، والتي سيأتي ذكرها لاحقًا.
ولكن من الصعوبة بمكان أن أذكر جميع الأسماء التي ذكرها لي خالي راشد؛ بسبب عدم اكتمال بعضها، إذ لم تكن الأسماء ثلاثية في بعض الحالات، فضلًا عن تشابه بعض الأسماء.
كما أنني لا أملك الإذن بنشر بعض هذه الأسماء أو أسماء أبنائهم وأحفادهم، ولا سيما أن بعض آباء هؤلاء الأحفاد قد رحلوا عن الدأكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
رواندا وبوروندي والاستقلال ووجود العمانيين فيهما - ٤١٩ كانت رواندا وبوروندي إقليماً واحداً تحت الإدارة البلجيكية، عُرف باسم رواندا-أوروندي (Ruanda-Urundi)، وكان منفصلاً عن الكونغو البلجيكية. حصلت رواندا وبوروندي على استقلالهما في 1 يوليو 1962، بعد انتهاء الوصاية التي كانت تديرها بلجيكا. أما الكونغو، فقد نالت استقلالها قبل ذلك بعامين، في 30 يونيو 1960. كيف انتهى الاستعمار؟ لم يكن الاستقلال في رواندا وبوروندي نتيجة حرب تحرير طويلة، كما حدث في الجزائر، وإنما جاء نتيجة تصاعد الحركة الوطنية والضغط السÙأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
أسماء الأماكن والمعالم في سيح العافية.. ذاكرة المكان وشاهد التاريخ - ٤١٨
عندما كنت على رأس عملي، ربما في ثمانينيات القرن الماضي، كان يعمل معنا عدد من الموظفين من جنسيات مختلفة، وكان بعضهم قد سبقنا في العمل بحكم أن الشركة التي كنا نعمل فيها، وهي شركة «كيبل أند وايرلس» (Cable & Wireless)، كانت شركة أجنبية إنجليزية المنشأ.
ومن بين هؤلاء الزملاء الأجانب كان زميل هندي يُدعى «ثابلي يل»، وأصبح فيما بعد سكرتيرًا لمكتبي عندما ترقيت إلى رتبة مدير في عملي. وقد عينته سكرتيرًا بحكم مهارته في صياغة اأكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
النظرة الاجتماعية إلى الجيش قبل عام السبعين وتغيّرها بعد ذلك - ٤١٨ ومن المواقف التي أتذكرها فيما يخص الملتحقين بالجيش؛ قبل عام السبعين، من مجموعة والدي، أن بعض أهل حارة سيح العافية كانوا ينظرون إليهم، نظرة ازدراء بسبب التحاقهم بالجيش وارتدائهم السروال (البنطلون)، على أن ذلك أمر غير مألوف، خاصة أن والدي، الذي كان ملتحيًا، كان يرأسهم. فكلما كان هؤلاء الملتحقون بالجيش يعودون إلى بيوتهم في فترات الإجازات، كانت شاحنات الجيش من نوع «بيدفورد» تأتي بهم، وتبدأ بتوزيعهم من قرية الحائمة، حتى تأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-








