1. ولاية إبراء وطفولتنا في السابق - ٠٠١ ت ذكريات (١د) - ٠٠١ المقدمة؛ عندما يكبر الإنسان، وتتعطل عجلاته، ويخرب محركه، وتتقاصر سائر أعضائه عن أداء عملها، ماذا عساه أن يفعل سوى أن يفسح طريق الحياة لغيره، «خير خلف لخير سلف»، ويبدأ بحزم أمتعته بأعمال الخير، في انتظار موعد الرحيل، لعل الله سبحانه وتعالى أن يكفّر عنه سيئاته، ويزيد في ميزان حسناته، ويترك الذكرى الطيبة لمن يأتي من بعده حتى يكمل دورة الحياة.  الله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وÙأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -