1. الماضي التليد – الجزء الأول عندما قرأت مقالاً في إحدى مواقع التواصل الاجتماعية عن شركة "دوميز"  التي عهد لها تعبيد ورصف طريق الشرقية بدبد- صور في منتصف السبعينات، سرح بي الخيال إلى الماضي التليد، حقبة السبعينات التي بدأت فيها عمان تسقبل الشركات الأجنبية وتستقبل الأجانب الغربيين والأسيويين لمساعدة الحكومة في إرساء خدماتها في البلاد. كان العمانيون آنذاك ثلاث فئات؛ فئة باقية لم تغادر أرض الوطن قبل عام السبعين (عام النهضة)، وفئة كانت مغتربة في شرق إفريقيا الساحلية والداخلية مثل (تنزانيأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    2. الماضي التليد – الجزء الثاني وبالرجوع إلى الموضوع الأساسي، الذي كتب عنه أحد الأخوة على وسيلة التواصل الاجتماعي عن شركة "دوميز" فهذا طبيعي ومن واجب أي شركة أن تقدم خدمات اجتماعية لأهالي القرية التي تحل فيها، وهي ثقافة ما نعرفه الآن بالواجب الاجتماعي للشركات تجاه المجتمع المحلي، كالخدمات التي تقدمها شركة الغاز المسال لأهالي محافظتي جنوب وشمال الشرقية. أتذكر عندما نزلت شركة "هوكتشيف" في السبعينات واتخذت من مرتفعات دارسيت مقراً لها، استفدنا نحن أهالي دارسيت وأذكر كيف ازدهر متجرنا بسبب الأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    3. في الصورة من اليمين إلي اليسار والدي أحمد وجدي صالح وعمي علي بن خالد أسدان يتصارعان: عندما كنت أرتب مكتبة المرحوم أبي اليوم الصباح (الخميس السادس من يوليو 2017م) وقعت في يدي ورقة كتبت بخط اليد، وضعت في بطن كتاب قديم. كتب الورقة الوالد علي بن خالد بن سعيد السناوي وهو ابن عمة وابن خال المرحوم أبي.  جزء من هذه الكتابة انمحى بفعل الزمن والورقة ذاتها متهتكة (هالكة) ولكن هناك جزء كبير من الكتابة واضح ويمكن قراءته وقد تمكنت من نقل النص مع بعض التصحيح البسيط في الإملاء من أجل الفهم وذلك حتى لا نفقد الأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    4. الفوبيا phobia  في مجتمعنا - الجزء الأول ربما ترجمة هذه الكلمة بالعربية على أقل تقدير هي "الرهبة"أو الخوف من شيء ما كما يعلم الجميع. فنسمع مثلاً عن (فوبيا المرتفعات) أو فوبيا ركوب الطائرات أو السياقة أو من تأدية الامتحانات...إلى آخر ذلك. فربما هذا مرض نفسي يلازم بعض الناس منذ الصغر فأنا من ضمن هؤلاء الذين لديهم فوبيا ركوب المرتفعات وتأدية الامتحانات أو  حضور الاجتماعات، لست أدري لماذا؟ ربما لأنني انطوائي، ولا أحب أحداً أن يسألني عن شيء شخصي والتدخل في حياتي، فلدي أحلامي وعالمي الخاص. هناك فأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    5. الفوبيا phobia  في مجتمعنا - الجزء الثاني وهنا تحضرني طرفة عاشرتها عن قرب، "زوج مخلص لزوجته، يقرأ ويثقف نفسه في العلوم الإدارية، ويعين زوجته في عملها، عندما تستعين به في  كتابة الرسائل والتقارير،وكان يمليء عليها صيغة الرسائل عبر الهاتف حتى كاد أن يكون سكرتيراً لها عبر الهاتف، وكانت تستشيره في كل شيء يصعب عليها في العمل...تطرح له الموضوع ويملي عليها صيغة الرد بالانجليزية. نجحت الزوجة وترقت في عملها وكان الزوج يرى فيها ثمرات جهده، وكفاءته، أخذ الزوجة نشوة العمل، وأهملت في بيتها، وكان الزوأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -