1. شهادة من الذاكرة – ٣٤٣ اللواء محمد بن عبد الله الريامي وزنجبار كما كانت مساء الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦، تابعتُ باهتمام حديث اللواء المتقاعد من شرطة عُمان السلطانية محمد بن عبد الله بن مسعود الريامي، في لقاء ثري عبر برنامج «مصعد البودكاست» مع الإعلامي مازن الهدابي. اللواء الريامي هو خريج كلية الشرطة في العراق، وقد التحق بشرطة عُمان السلطانية لاحقًا كمتدرب من جديد، وذلك إبان تولي مفوض الشرطة والجمارك دسيلفا (سيرلانكي الجنسية)، الذي جاء خلفًا للمفوض البريطاني رتشموند. في هذا اللقاء، سردأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    2. زملائي في العمل من جمهورية الهند - ٣٤٢ الصورة الأولى على اليمين؛ لصديقي وزميلي في العمل Tony Alvares، والصورة الثانية على اليسار؛ لصديقي وزميلي AP Thapliyal. تزاملنا في العمل عند التحاقي بشركة عُمانتل للاتصالات في بدايات تأسيسها وتحولها من شركة Cable & Wireless البريطانية إلى شركة عُمانية. في ذلك الوقت كنت حديث التخرج من القاهرة، حيث التحقت بعُمانتل مع عدد من الزملاء الذين وُزِّعوا على أقسام ودوائر مختلفة بالشركة. كنا قد ابتُعثنا للدراسة في القاهرة في مجال هندسة الاتصالات على نفقة الاتحاد الدولي للأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    3. يقول المثل العماني الاسم شائع والبطن جائع  - ٣٤١ سعادة أحمد العبري، عضو مجلس الشورى، يشهد له الجميع بدفاعه المستمر ومطالبته الجادة بإيجاد حلول للمسرّحين من أعمالهم وللباحثين عن عمل، وهو المطلب الأول لكل مواطن وحقٌّ أصيل له في وطنه. فلا جدوى من إبرام مشاريع أو اتفاقيات، ولا من استجلاب الاستثمارات الأجنبية، إذا لم ينعكس أثرها إيجابًا على حياة المواطن ومعيشته. فالاستثمارات الأجنبية، في كثير من الحالات، لم تسهم في توفير فرص عمل كافية للمواطنين، ولم ينعكس ريعها على تحسين أوضاعهم المعيشية، أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    4. لا العمانيون ليسوا كسالى ٣٤٠ العمانيون ليسوا بخلاء ولا كسالى؛ فالعُماني عندما يتولى عملاً ويقتنع به يُبدع فيه. ويشهد على ذلك أن العُمانيين كانوا عمّال الخليج في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، قبل انتشار العمالة الآسيوية الحالية. وقد كان العُماني متقنًا لمختلف الأعمال، بما فيها تلك التي تتطلب مهارات ومعارف فنية، كما برز نظراؤهم في إفريقيا بوصفهم من كبار تجار الجملة والتجزئة. هناك، احتكّ العُمانيون بتجّار من الهنود واليونانيين والبلجيكيين، واكتسبوا منهم خبرات واسعة في مجال التجارة، فضأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    5. سوق العمل بين الانفتاح والإنصاف - ٣٣٩ مقدمة تُعدّ الاتفاقيات الاقتصادية الشاملة أداة مهمة لجذب الاستثمار وتعزيز النمو، غير أن نجاحها الحقيقي لا يُقاس بحجم رؤوس الأموال المتدفقة فقط، بل بمدى انعكاسها على حياة المواطن واستقرار المجتمع. وفي الحالة العُمانية، تثار تساؤلات مشروعة حول جدوى بعض السياسات المصاحبة لهذه الاتفاقيات، خاصة ما يتعلق بسوق العمل، والتملك العقاري، والبعد الديموغرافي. سوق العمل بين الانفتاح والإنصاف من أكثر القضايا إثارة للقلق السماح للمستثمر الأجنبي بتوظيف أبناء جنأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -