1. يقول المثل العماني الاسم شائع والبطن جائع  - ٣٤١ سعادة أحمد العبري، عضو مجلس الشورى، يشهد له الجميع بدفاعه المستمر ومطالبته الجادة بإيجاد حلول للمسرّحين من أعمالهم وللباحثين عن عمل، وهو المطلب الأول لكل مواطن وحقٌّ أصيل له في وطنه. فلا جدوى من إبرام مشاريع أو اتفاقيات، ولا من استجلاب الاستثمارات الأجنبية، إذا لم ينعكس أثرها إيجابًا على حياة المواطن ومعيشته. فالاستثمارات الأجنبية، في كثير من الحالات، لم تسهم في توفير فرص عمل كافية للمواطنين، ولم ينعكس ريعها على تحسين أوضاعهم المعيشية، أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    2. لا العمانيون ليسوا كسالى ٣٤٠ العمانيون ليسوا بخلاء ولا كسالى؛ فالعُماني عندما يتولى عملاً ويقتنع به يُبدع فيه. ويشهد على ذلك أن العُمانيين كانوا عمّال الخليج في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، قبل انتشار العمالة الآسيوية الحالية. وقد كان العُماني متقنًا لمختلف الأعمال، بما فيها تلك التي تتطلب مهارات ومعارف فنية، كما برز نظراؤهم في إفريقيا بوصفهم من كبار تجار الجملة والتجزئة. هناك، احتكّ العُمانيون بتجّار من الهنود واليونانيين والبلجيكيين، واكتسبوا منهم خبرات واسعة في مجال التجارة، فضأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    3. سوق العمل بين الانفتاح والإنصاف - ٣٣٩ مقدمة تُعدّ الاتفاقيات الاقتصادية الشاملة أداة مهمة لجذب الاستثمار وتعزيز النمو، غير أن نجاحها الحقيقي لا يُقاس بحجم رؤوس الأموال المتدفقة فقط، بل بمدى انعكاسها على حياة المواطن واستقرار المجتمع. وفي الحالة العُمانية، تثار تساؤلات مشروعة حول جدوى بعض السياسات المصاحبة لهذه الاتفاقيات، خاصة ما يتعلق بسوق العمل، والتملك العقاري، والبعد الديموغرافي. سوق العمل بين الانفتاح والإنصاف من أكثر القضايا إثارة للقلق السماح للمستثمر الأجنبي بتوظيف أبناء جنأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    4. الاتفاقية الاقتصادية مع الهند تساؤلات مشروعة حول التعمين  - ٣٣٨ الاتفاقية الاقتصادية مع الهند: تساؤلات مشروعة حول التعمين الاتفاقية الاقتصادية مع الهند: تساؤلات مشروعة حول التعمين وفرص العمل للمواطن؛ مهما حاول المسؤولون إقناع المواطنين بأن الاتفاقية الاقتصادية الشاملة الموقَّعة مع الهند تحمل إيجابيات عديدة تنعكس على حياة المواطن، فإن هذا الطرح لا يقنع شريحة واسعة من المواطنين الواعين. فالمسؤولون يؤكدون أن هذه الاتفاقية لا تؤثر في نسب التعمين، ولا في فرص حصول العُمانيين على وظائف في أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    5. بين مجد السياسة وتهميش الداخل قراءة في واقع عُمان قبل النهضة – ٣٣٧  كثيرًا ما يُشَاد بالسياسة العُمانية والعلاقات الخارجية في فترات حكم سلاطين البوسعيد، غير أن التساؤل المشروع يظل قائمًا: كيف كان الوضع الداخلي آنذاك؟ فالتاريخ لا يحدّثنا عن تحديث أو تطوير حقيقي في الداخل العُماني   فحتى عهد السلطان سعيد بن تيمور، كان عُمان الداخل يعاني الفقر والجهل وغياب أبسط مقومات الحياة. وقد ساد فكر متشدد لدى بعض المتنفذين، حُرِّم فيه كل ما هو حديث؛ فلبس البنطال كان مرفوضًا، وتمشيط الشعر للرجال أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -