1. إبراء السفالة - ج8 الحياة اليومية (2) رحلة المشي في عام 1999م في عام 1999م أردت أن أوصل للشباب رسالة أحثهم فيها على رياضة المشي، ونبذ الكسل والقيام بالرحلات واستكشاف معالم بلادنا الجميلة بعد أن لاحظت أن نوم يوم الجمعة وفي أيام العطلات الرسمية أصبح عادة عندهم، بينما الأجانب يعرفوا عن معالم بلادنا أكثر مما نحن نعرفه عنها، فتجدهم في كل وادٍ، أو سهل أو مغارة يقلبون و يفتشون وينكشون ويننبروا باحثين عن كل ما يمكن الاستفادة منه أو بيعه في بلدانهم، بينما نحن في سبات عنها. وبعد تفكير عميق قررت أن أقوم بالأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    2. الماضي التليد – الجزء الأول عندما قرأت مقالاً في إحدى مواقع التواصل الاجتماعية عن شركة "دوميز"  التي عهد لها تعبيد ورصف طريق الشرقية بدبد- صور في منتصف السبعينات، سرح بي الخيال إلى الماضي التليد، حقبة السبعينات التي بدأت فيها عمان تسقبل الشركات الأجنبية وتستقبل الأجانب الغربيين والأسيويين لمساعدة الحكومة في إرساء خدماتها في البلاد. كان العمانيون آنذاك ثلاث فئات؛ فئة باقية لم تغادر أرض الوطن قبل عام السبعين (عام النهضة)، وفئة كانت مغتربة في شرق إفريقيا الساحلية والداخلية مثل (تنزانيأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    3. الماضي التليد – الجزء الثاني وبالرجوع إلى الموضوع الأساسي، الذي كتب عنه أحد الأخوة على وسيلة التواصل الاجتماعي عن شركة "دوميز" فهذا طبيعي ومن واجب أي شركة أن تقدم خدمات اجتماعية لأهالي القرية التي تحل فيها، وهي ثقافة ما نعرفه الآن بالواجب الاجتماعي للشركات تجاه المجتمع المحلي، كالخدمات التي تقدمها شركة الغاز المسال لأهالي محافظتي جنوب وشمال الشرقية. أتذكر عندما نزلت شركة "هوكتشيف" في السبعينات واتخذت من مرتفعات دارسيت مقراً لها، استفدنا نحن أهالي دارسيت وأذكر كيف ازدهر متجرنا بسبب الأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    4. في الصورة من اليمين إلي اليسار والدي أحمد وجدي صالح وعمي علي بن خالد أسدان يتصارعان: عندما كنت أرتب مكتبة المرحوم أبي اليوم الصباح (الخميس السادس من يوليو 2017م) وقعت في يدي ورقة كتبت بخط اليد، وضعت في بطن كتاب قديم. كتب الورقة الوالد علي بن خالد بن سعيد السناوي وهو ابن عمة وابن خال المرحوم أبي.  جزء من هذه الكتابة انمحى بفعل الزمن والورقة ذاتها متهتكة (هالكة) ولكن هناك جزء كبير من الكتابة واضح ويمكن قراءته وقد تمكنت من نقل النص مع بعض التصحيح البسيط في الإملاء من أجل الفهم وذلك حتى لا نفقد الأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    5. الفوبيا phobia  في مجتمعنا - الجزء الأول ربما ترجمة هذه الكلمة بالعربية على أقل تقدير هي "الرهبة"أو الخوف من شيء ما كما يعلم الجميع. فنسمع مثلاً عن (فوبيا المرتفعات) أو فوبيا ركوب الطائرات أو السياقة أو من تأدية الامتحانات...إلى آخر ذلك. فربما هذا مرض نفسي يلازم بعض الناس منذ الصغر فأنا من ضمن هؤلاء الذين لديهم فوبيا ركوب المرتفعات وتأدية الامتحانات أو  حضور الاجتماعات، لست أدري لماذا؟ ربما لأنني انطوائي، ولا أحب أحداً أن يسألني عن شيء شخصي والتدخل في حياتي، فلدي أحلامي وعالمي الخاص. هناك فأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -