1. الوطن العربي بين غِنى الموارد وفقر الإدارة - ٣٣٦  مشاكلنا في الوطن العربي تكمن أساسًا في الأنظمة الحاكمة؛ فالنظام في أي دولة هو الرأس، وإذا فسد الرأس أو اختلّ، اختلّ الجسد كله. أي إن اختلال رأس الدولة يؤدي بالضرورة إلى اختلال مؤسساتها ومفاصلها كافة. إن رؤساء الدول في الوطن العربي، سواء كانوا ملوكًا أو رؤساء أو سلاطين، كثيرًا ما يتناسون، عند وصولهم إلى سدة الحكم، العهود والوعود التي قطعوها لشعوبهم، لا سيما عندما يحيطون أنفسهم بمساعدين فاسدين يسعون إلى مصالحهم الشخصية على حساب المصلحة الأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    2. المقهوي – بائع القهوة المتجول – ٣٣٥ من العادات الجميلة التي ترسّخت في زنجبار عادة إكرام الضيف، وهي تشبه ما يُعرف في عُمان بتقديم القهوة العُمانية. فالقهوة مشروب ساخن من البن، تُقدَّم عادةً مع تمر النخيل وما يتيسر من الفاكهة، إضافةً إلى بعض الحلويات الشعبية، وعلى رأسها الحلوى العُمانية التي تُقدَّم غالبًا في المناسبات الاجتماعية والدينية ويُطلق على ما يسبق تناول القهوة من تمر وفاكهة وحلويات اسم "التقدوم"؛ أي ما يُقدَّم قبل القهوة. هذه العادة حملها العُمانيون معهم إلى شرق إفريقيا أينأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    3. خدمة الكهرباء في سلطنة عمان والفجوة بين المستهلك ومقدم الخدمة - ٣٣٤  للأسف الشديد، يعاني كثير من الناس في سلطنة عمان؛  من خدمات الكهرباء في منازلهم، ولا يكاد يمر يوم دون أن تُنشر عشرات الشكاوى والتذمرات في وسائل التواصل الاجتماعي حول هذه الخدمة. والمثير للاستغراب هو غياب الردود من الجهات المسؤولة عن تقديم الخدمة، رغم أن من المفترض وجود دائرة خاصة بخدمة العملاء في كل شركة، تُعنى بالمشتركين وتتابع ملاحظاتهم وتساؤلاتهم، سواء كانت تحت مسمى خدمة المشتركين أو المستهلكين أو العناية بالزبائأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    4. مبنى الميركوري هوس بمدينة مسقط – ٣٣٣  الميركوري هوس هو اسم المبنى الذي كانت تتخذ منه شركة «كابل آند وايرلس» البريطانية مقرًا لرئاستها، وهي الشركة التي تولّت تشغيل قطاع الاتصالات في عُمان حتى عام ١٩٧٠. وبعد هذا العام تحولت الشركة إلى شبه حكومية تمتلك الحكومة النسبة الأكبر من أسهمها، وتغير اسمها إلى «عمانتل». وبعد مرور عشر سنوات أصبحت الشركة حكومية بالكامل، وتم تغيير مسماها إلى G.T.O عقب التحديثات التي طالت أجهزتها الخدمية في عامي ١٩٧٥ و ١٩٨٥، حيث تم تطوير المقاسم وشبكات التوصأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    5. حياتي الشخصية - فقرة المقدمة - ١٠٠ الظروف المعيشية كما عهدتها في السابق  لا شك بأن لكل شخص هواية وطموح يود تحقيقه، وأمل ينتظره، ورغبة في تحقيق الذات، كذلك كان لوالدي ومنذ طفولته كما فهمت منه شخصياً عندما كان يتحدث عن ماضيه وعن فترة شبابه بأن له مواقف رجولية عدة اعتمد عليها في حياته خاصة في وقت الشدة التي مرت على سكان عمان وبسبب عدم توفر العمل وعدم توفر مصادر الدخل كانت الحياة بدائية، يعتمد العمانيون في الماضي لكسب الرزق على القوة البدنية، إذ كانوا يعيشون في ظروف سياسية واقتصادية سيئة بسببأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -