1. الحياة في أفريقيا4-٠٨د - ٠٨٣ تجارتنا في بوروندي  لا أرى بيتنا في "موينجا" ما يوحي بالثراء بالرغم من ازدهار تجارتنا، وكان الدكان مملوءاً بالبضائع المختلفة (فكرة الدكان الشامل - هيبر ماركت مصغر في  وقتنا الحاضر)، وكسائر بقية الدكاكين في القرى في أفريقيا وبالذات في بوروندي، كان دكاننا يحتوي على كل شيء دون تخصيص، كل ما يمكن بيعه أو ما يتطلبه السوق، وبالإضافة إلى تجارة الملابس، وهي البضاعة الرئيسية هناك المواد الغذائية الجافة كالحبوب والسكر والملح والقهوة والجلود وبنزين السيارات الذي يضخ أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    2. الصورة (AF 2): مع جدي صالح على سياراتنا" الفورد" و في الجانب الآخر من السيارة زميل جدي أو صديقه  في الرحلة ومما يبدو أنه من سكان بلدة"موينجا". الحياة في أفريقيا-٣د ٠٨٢ سفر أبي إلى أفريقيا لأول مرة: سافر أبي إلى إفريقيا لأول مرة بصحبة عمي ناصر ليلحق بأبيه وهناك تزوج والدتي، وكان سفر أبي من عمان أسبابه ظروف معيشية صعبة كان يعيشها، لعله في سفره يجد مسعى آخر لتخفيف الديون التي تراكمت عليه، وظل أبي يعمل مع أبيه في إفريقيا ببلدة "موينجا" في التجارة والنقل إلى ما بعد ولادة أختي حسينة وعندما حملت والدتأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    3. الصورة (FP 6 ): للجد صالح في بداية حياته في أفريقيا، بداية القرن التاسع عشر، وهو يرتدي الطربوش العثماني، ويبدو أن لباس الطربوش أتى من شمال أفريقيا، من البلدان التي تأثرت بالاستعمار العثماني. الحياة في أفريقيا -١د ٠٨١  البلد الذي نشأنا فيه (رواندا و بوروندي):  هكذا كنا نعرف هاتين البلدتين في طفولتنا قبل انفصالهما، والجدير بالذكر بأن جمهورية بورندي وجمهورية رواندا بلدتان توأمتان تحدهما من الشرق جمهورية تنزانيا ومن الغرب الكنغو ومن الجنوب بحيرة تنجانيقا ومن الشمال أوغندا، فجمهورية بورندأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    4. الصورة (Father 20): للجد صالح في الوسط، خلفه من اليمين ابنه الوالد أحمد ثم صديقهم محمد بن حسين، والذي بعده العم علي بن خالد.   الحياة في أفريقيا-٢د ٠٨٠ حياتي التي سبقت العمل: حياتي الماضية التي سبقت فترة العمل قبل الخامس من أغسطس من عام 1975م يمكن أن أضعها في ثلاث مراحل:المرحلة الأولى: هي فترة الخمسينات، والمرحلة الثانية: فترة الستينات، والمرحلة الثالثة: فترة السبعينات وما بعد. فترة الخمسينات:هي الفترة التي ولدت فيها وكنت طفلاً في أفريقيا بجمهورية بوروندي، ترعرعت وتربيت بين إخوتي في أكناف أهلأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    5. من ممرات حياتي -ج4د أمام كل التناقضات أمام هذه التناقضات كلها لم استطع أن أجد لنفسي مكاناً، ورأيت أن الأمور لا تمشي كما ينبغي مع كل ما فعلته وسعيت من أجل تحقيقه للم شمل العائلة لا... لم يتحقق أي شيء، لا من خلال "صندوق الاجتماعي" ولا أيضاً من خلال "ملتقى الأسرة" الذي تبنيت إقامته بعد تقاعدي (ينعقد في ثاني يوم من كل عيد)..   وكان الكل منشغلاً في أمور دنياه لا أحد أعار هذا المشروع الاجتماعي أدنى اهتمام من أجل تفعيله، إلا من فئة قليلة جداً غير مؤثرة، وكان البعض يسعى للأسف إلى إفشاله لست أدري لماذا؟ أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -