1. الحياة في افريقيا ٤-٣د ٠٨٨ والصورة تبين أيضاً جانباً من البرزة، (المكان الذي تعودت والدتي الجلوس فيه مع جدتي) وهي خلف غرفة النوم الخاصة بجدي صالح. وأيضاً يظهر جانباً من سيارتنا الشاحنة في موقف السيارات،كما يبدو فيما أظن في الصورة الأخرى (الصورة FP 178)فهناك تجهيز للسفر أو في مراحله الأخيرة من وجودنا في هذا البيت. ومن أعمال الخدم "الأفارقة" في البيت القيام بغسل الملابس وكيها بمكواة نار الفحم وغسل الأواني وقطع الحطب وغيرها من الأعمال الشاقة داخل البيت، أو أعمال الشحن وتفريغ البضائع للدكان وخلافأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    2. الحياة في افريقيا ٤-٤د ٠٨٧ في الصورة الأخرى (FP 180) نرى أحد الخدم ويدعى "برانديكييا" أثناء تأدية عمله في فناء البيت، ويبدو أننا كنا نقتني عدداً من طيور الدجاج، وأذكر أنه كان لا يسمح للخدم بذبحها باعتبارهم غير مسلمين، وهناك قصة روتها لي والدتي: بأن أحد هؤلاء الخدم يدعى "إندي كومانا"أسلم عندما عيرته والدتي أيام رمضان بأن شأنه شأن الأطفال لأنه لا يصوم.أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    3. الحياة في أفريقيا4-5د  في الصورة (FP 181) من اليسار مع أختي رياء، وأخي علي، وأختي حسينة، والصورة التقطت لنا ربما أيام العيد بواسطة كاميرة والدي الذي كان يهوى التصوير.أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    4. الحياة في أافريقيا ٤-٦د ٠٨٥ ومن أمام غرفتنا بمسافة ثلاث أمتار تقريباً توجد غرفة ملاصقة لجدار الفناء من ناحية اليمين خصصت لأواني الطبخ والحطب المعد لطهي الطعام، حيث يتم تخزينه بعيداً عن بلل المطر بعد تقطيعه، ويلي تلك الغرفة المطبخ وغرفة أخرى خصصت لجلود المواشي، ثم يليها الحمام الذي يقع في الزاوية اليمنى من طرف فناء البيت.  أما في جانب جدار الفناء من الشمال، توجد مسافة بين برزة البيت وجدار الفناء خصصت لوقوف السيارات في المساء، وأمام السيارات يتم تكديس جذوع الأشجار التي يجلب خشبها للطهي، أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    5. الحياة في أفريقيا ٤-٧د ٠٨٤ وفي البيت توجد بعض الأشجار ممتدة من أمام المطبخ إلى قرب الجدار من الشمال كما هو واضح في الصورة السابقة ، ولكني لست متأكداً ما نوعها، وقد علمت مؤخراً من والدتي بأن من بينها شجرة المانجو، وأذكر بالإضافة إلى هذا توجد شجرة "الزمبراو" والفرصاد (أمام موقف السيارات) (الصورة AF 11)، وكانت هذه الأخيرة كثيرة الثمر، وواضح من الصورة (الصورة FP 77)أنا والأخت حسينة والأخت ريا عند البرميل.أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -