1. إبراء السفالة ج٧ الظروف المعيشة في السابق (٢) - ١٧٨ دور المرأة في الأسرة في السابق كان للمرأة دور كبير في اقتصاد البيت وتربية الأبناء، فنجاح الرجل وفشله يعتمد على مدى مساندة زوجته له، لذا في السابق كان الشخص لا يتزوج إلا من امرأة مدربة. تكتسب البنت خبرتها بعد تعلم القرآن والصلاة بمسايرة الأم كما يفعل الابن مع أبيه، فتتعلم الابنة من أمها أدب الحديث مع الناس، والعناية بأخوتها الصغار، والحياكة والتدبير المنزلي وطهي الطعام ونظافة البيت وتربية الدواجن والعناية بالماشية وكيفية ملاطفة الزوجأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    2. إبراء السفالة - ج٨ الحياة اليومية (١) - ١٧٧ نظام الأكل في القرية؛ نظام الأكل عندنا في القرية مرتبط بمواقيت الصلاة، فمثلاً بعد صلاة الفجر، يكون قد حان موعد الإفطار، وعند مطلع الشمس يذهب الناس إلى أعمالهم، وقبل صلاة الظهر عندما تكون الشمس في كبد السماء يحين وقت الغداء، وبعد صلاة الظهر الجلوس في السبلة، وبعد صلاة العصر نهبط إلى السوق لنشتري احتياجاتنا اليومية، وبعد الرجوع من السوق يكون موعد اللعب (الرياضة)، وبعد صلاة المغرب يحين موعد العشاء (بفتح العين)، وبعد صلاة العشاء نذهب للرمسة في الوادي،أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    3. إبراء السفالة - ج٨ الحياة اليومية (٢) - ١٧٦ رحلة المشي في عام ١٩٩٩م في عام ١٩٩٩م أردت أن أوصل للشباب رسالة أحثهم فيها على رياضة المشي، ونبذ الكسل والقيام بالرحلات واستكشاف معالم بلادنا الجميلة بعد أن لاحظت أن نوم يوم الجمعة وفي أيام العطلات الرسمية أصبح عادة عندهم، بينما الأجانب يعرفوا عن معالم بلادنا أكثر مما نحن نعرفه عنها، فتجدهم في كل وادٍ، أو سهل أو مغارة يقلبون و يفتشون وينكشون ويننبروا باحثين عن كل ما يمكن الاستفادة منه أو بيعه في بلدانهم، بينما نحن في سبات عنها. وبعد تفكير عميق قررت أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    4.  الماضي التليد – الجزء الأول - ١٧٥ عندما قرأت مقالاً في إحدى مواقع التواصل الاجتماعية عن شركة "دوميز"  التي عهد لها تعبيد ورصف طريق الشرقية بدبد- صور في منتصف السبعينات، سرح بي الخيال إلى الماضي التليد، حقبة السبعينات التي بدأت فيها عمان تسقبل الشركات الأجنبية وتستقبل الأجانب الغربيين والأسيويين لمساعدة الحكومة في إرساء خدماتها في البلاد. كان العمانيون آنذاك ثلاث فئات؛ فئة باقية لم تغادر أرض الوطن قبل عام السبعين (عام النهضة)، وفئة كانت مغتربة في شرق إفريقيا الساحلية والداخلية مثلأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    5. الماضي التليد – الجزء الثاني - ١٧٤ وبالرجوع إلى الموضوع الأساسي، الذي كتب عنه أحد الأخوة على وسيلة التواصل الاجتماعي عن شركة "دوميز" فهذا طبيعي ومن واجب أي شركة أن تقدم خدمات اجتماعية لأهالي القرية التي تحل فيها، وهي ثقافة ما نعرفه الآن بالواجب الاجتماعي للشركات تجاه المجتمع المحلي، كالخدمات التي تقدمها شركة الغاز المسال لأهالي محافظتي جنوب وشمال الشرقية. أتذكر عندما نزلت شركة "هوكتشيف" في السبعينات واتخذت من مرتفعات دارسيت مقراً لها، استفدنا نحن أهالي دارسيت وأذكر كيف ازدهر متجرنا بسأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -