1. إبراء السفالة ـ ج١ المقدمة (٢) - ١٩٠

      تسمية الولاية:

      "يقال بأن تسمية إبراء بهذا الاسم؛ يرجع غالباً إلى أن أحد أمراء القادة في حرب البسوس عندما جاء إلى عمان ووصل إلى هذه المنطق، فوجد أحد الصاغة الذين يصنعون السلاح فطلب منه أن يصنع له سيوفاً قوية. فأحسن الصائغ الصنع فأعجب به القائد فلما طلب الصائغ الأجرة، قال له إني أجدوأهوى أن تطلق اسمي هبراء على منطقتك. فصار اسمها هبراء، إلا أن ساكنيها لم يعجبوا بهذا الاسم فحذفوا حرف الهاء واستبدلوا بها الفاً وتحولت إلى إبراء الاسم الذي تعرف به إلى الآن."

      الأبراج والحصون:

      "كما يوجد بها أكثر من ١٠٠ برج وحصن لكون الولاية ممتدة من قرية قفيفة وحتى الفليج؛ وقلما تجد إلا وفيها برج شيد في قمته. أما الحصون فهي تقريباً ليست معروفة على مستوى السلطنة لصغر حجمها، أما أشهر الأبراج في إبراء فهو برج القطبي الذي يفصل بين منطقتي سفالة و علاية إبراء وبرج القرون والنواصر وغيرها الكثير في جميع قرى الولاية."

      الحرف التقليدية:

      "تأتي حرفتا الزراعة والتجارة في إبراء من أهم أعمالهم اليومية، لكون الأرض الخصبة موجودة على مساحات شاسعة والأفلاج مياهها متدفقة، أما التجارة في الولاية فالولاية تعتبر ملتقى القوافل التجارية في الماضي لذلك تعددت فيها الأسواق الداخلية في القرى وخاصة سوق السفالة في القناطر وسوق العلاية.

      وجاءت حرفة الرعي والحدادة والنسيج وصياغة الذهب والفضة لتبرز موقعها على خارطة الولاية، ولتؤكد بأنها لا تختلف عن بقية ولايات السلطنة ولتكون إبراء من أهم الولايات التي صاغ لها التاريخ العديد من الحكايات والأحداث."

      الفنون الشعبية

      "في  السلطنة لا تخلو ولاية  بل قرية من قراها من هذه الفنون الشعبية، التي  توارثها الأبناء وتتعدد وتختلف هذه الفنون حسب موقع كل ولاية، فنجد أن الولايات الساحلية يختلف فنها عن الولايات الداخلية، والجنوبية عن الشمالية. وإذا نظرنا إلى  مسميات الفنون الشعبية سنجد أن الرزحة تتقدم هذه الفنون ولكن لا ننسى همبل البوش (الجمال)، والتغرود والونه والدن ـ دان بالإضافة إلى التشحشح ويدخل الآن من  جديد على الولاية فن أطلق عليه أبو زلف. تقام هذه الفنون في معظم الأعياد الوطنية والأعياد الأخرى  والأعراس المناسبات المختلفة وتجد الجميع يشارك.

      هذه المقاطع وهذه المناظر تسرك رؤيتها في المناسبات. وتجد أن السرور والبهجة والانشراح تملأ قلوب الجميع."

      الخيول والجمال

      "منذ القدم ارتبط اسم العماني بالخيل والجمال. ومنذ القدم ولد الرجل العماني على صهوات الخيول وفوق أسنام الجمال لذلك تعلق  بها بقوة.

      لذلك بقيت الخيل معه لترمز على قوته وشجاعته في تحدي الصعاب وبقيت لديه الناقة لترمز إلى الشهامة والرجولة والكبرياء.

      وإذا كانت حقبة من الزمن البسيط بدأ فيها المواطن يترك هذه الخيل وذلك الجمل فإننا نجد الآن التهافت على شرائها.

      ومن اجل التوضيح، ففي ولاية إبراء وحدها يوجد بها أكثر من (40) خيلاً متوزعة على قرى اليحمدي والثابتي والعلاية، وتم إنشاء ميدان أطق عليه ميدان زاد الراكب للفروسية وهناك العشرات من الجمال أيضاً حتى مع الحضر وليس مع البدو فقط. فذلك دليل قاطع على أننا حافظنا على هذه الموروثات. وإذا كان صهيل الخيل ورغاء الإبل ظل بذاكرته في مراكيضها بموقع الهبطات والأعياد في القرى فها هو التاريخ يعيد نفسه ورؤية العين هي الأصدق في الأعياد  والمناسبات.

      الأفلاج والزراعة:

      تعتبر الزراعة الحرفة الأولى للمواطن العماني المقيم في الأماكن الداخلية.

      والزراعة في ولاية إبراء تروى بماء الأفلاج وبعدها تأتي الآبار، وكل قرية في ولاية إبراء تمتلك فلجاً يسقي مزارعها يومياً وأكبر أفلاج الولاية هو فلح العفريت باليحمدي وبعده السموم بالعلاية والثابت بالثابتي وفلج النصيب والحزم والجلالي والزاهد وغيرها من الأفلاج الصغيرة ونجد أن معظم أفلاج الولاية تعتمد على المياه الباطنية إذ أن بعضاً منها يزيد عمقه عن 10 أقدام." (انتهى الاقتباس).

       

       

      المقالة التالية عن ولاية ابراء منقولة من الواتساب "جروب بيت الشرقي " بعنوان: المعرفة "٤" مشاركة الأخ علي بن أحمد بن صالح السناوي؛
      إبراء؛ إحدى ولايات محافظة شمال الشرقية، تحدها من جهتي الشمال والغرب ولاية المضيبي، ومن جهة الجنوب ولاية القابل، ومن جهة الشرق ولاية دماء والطائيين، وتبعد عن العاصمة مسقط ١٨٠، وهي المركز الإداري لشمال الشرقية، واتخذت من مسجد العقبة شعاراً لها
      تغطي أرض الولاية صخور الأفيولايت وصخور رسوبية تحتوي على معادن متنوعة، وتتنوع طبيعتها بين الصحراء والجبال والكثبان الرملية والأودية والعيون المائية، فمن جبالها جبل الناصري، ومن أوديتها وادي البطحاء، ووادي نام الذي يحتوي على تربة اللاتريت بكميات كبيرة، ووادي إبراء الذي يجتمع فيه عدد من الأودية هي وادي قفيفة، ووادي المزروع، ووادي الميلح ووادي وريد، ومن عيونها المائية عين أبو صالح وعين الضبيان وعين شبيهات وعين الميلح وعين الخب، كما يوجد في الولاية كهوف مثل كهف جرف ورجيب وكهف الخيبان. توجد في إبراء نباتات جبلية وبرية كثيرة كالسدر والسمر والغاف والقرط والسوقم والعرش والجعدة والشكاع والظفرة والصقل، وتشتهر بأصناف معينة من النخيل مثل نخلة رأس الضيضو، ومن حيواناتها البرية الأرانب والغزلان، ومن طيورها القطا
      تضم إبراء العديد من المواقع التاريخية مثل قلعة الظاهر وحصن الشباك وحصن فريفر وحصن الدغشة وحصن العين وحصن القرين وبرج القطبي وبرج الناصري وبرج صنعاء وبرج المنصور وبرج القلعة وبرج النطالة وبرج الصفح وبرج القرون وسور حارة المنزفة وسور حارة القناطر وسور العلاية وسور صحار وسور السياح وبيت المجدرة وبين اليحمدي وبيت القاسمي. ومن مواقعها الأثرية حارة المنزفة التي تحتوي على مبان قديمة ونقوش وزخارف، وموقع الجبيلة الذي عثر فيه على مقابر دائرية ومواقع أثرية لاستخراج النحاس، كما أكتشفت مواقع أثرية في أوديتها مثل وادي إبراء ووادي البطحاء ووادي الأثلي التي تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد. يوجد بالولاية أيضاً أسواق قديمة مندثرة منها سوق الإمام عزان بن قيس "حكم ١٨٦٨ ـ ١٨٧١م" وسوق حارة القناطر، وسوق اليحمدي، وتشتهر أيضاً بسوق الأربعاء وهي سوق أسبوعية خاصة بالنساء
      ومن أشهر مساجدها الأثرية مسجد الإمام عزان بن تميم "حكم ٨٩٠ ـ ٨٩٣م". ارتبط تاريخ هذه الولاية بعدد من الشخصيات منهم أحمد بن مانع بن علي الإسماعيلي، وأخوه بلعرب بن مانع، وابنه بلعرب بن أحمد، وسعيد بن ناصر بن سعيد الغيثي، وهاشل بن راشد بن هاشل المسكري يزاول سكان ولاية إبراء الأنشطة الاقتصادية مثل الزراعة والتجارة والحدادة والنجارة والرعي إضافة إلى الصناعات الحرفية مثل صناعة النسيج والسعفيات والجلديات، وصناعة الفضيات مثل الخناجر والحلي وصناعة أدوات البناء، والصناعات المعدنية، وصناعة قصب السكر. ومن الفنون الموسيقية التي يمارسها سكانها الرزحة والعازي والهمبل والقصافية والتشح شح والتغرود والطارق والونة والميدان والزار والحادي، ويعتمد مزارعوها على الأفلاج في ري مزروعاتهم إذ يوجد بها حوالي ٥٤ فلجاً منها ٣١ فلجاً حياً. المصدر : الموسوعة العمانية- الجزء الأول- ص ٣١ - ٣٢
      ومن اقدم مساجدها؛ مسجد ذو القبلتين: مسجد ذو القبلتين، أو الكباشة، أو العقبة؛ اسماء ثلاثة عرف بها هذا المسجد. ويرجع إلى بعض المعلومات البسيطة، تم تداولها على "الواتساب" أحد مواقع التواصل الاجتماعي:-  أي أن في "السنة السادسة للهجرة مسجد الكباشة وذو القبلتين والعقبة، الذي يقع في ولاية "إبراء" في شرقية عُمان؛ أُطلق عليه ثلاثة أسماء، تداولها العمانيون لمسجد واحد عبر التاريخ. ويعتبر من أقدم المساجد في السلطنة بعد مسجد "المضمار"، إضافةً للعديد من المساجد التي بُنيت في السنة السادسة للهجرة، تماشياً مع مقتضيات الدين الجديد
      حمل المسجد الأسماء الثلاثة، ولكل اسم واقعة مكانية وزمانية ارتبطت بأصل ومناسبة التسمية. حيث سُمي بمسجد"العَقبة" نسبة إلى موقعه على سفح جبل النّاصري. بينما اسم الْكباشة فقد استمد معناه من نزوع الناس قديماً إلى ذبح النذور والشّياه في باحاته، أملاً في الشّفاء، وكانت النذور عبارة عن - كبش أسود يذبح قرب المسجد - ويعلق جلده على شجرة محاذية لساحة المسجد. نقف عند الاسم الثالث، وهو الاسم الأهم تاريخياً وتوثيقياً للمرحلة التي أمر فيها
      "النبي" (صلى الله عليه وسلم) بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة

       

      1. عبد الله السناوي - شارك