1. بين مجد السياسة وتهميش الداخل قراءة في واقع عُمان قبل النهضة – ٣٣٧  كثيرًا ما يُشَاد بالسياسة العُمانية والعلاقات الخارجية في فترات حكم سلاطين البوسعيد، غير أن التساؤل المشروع يظل قائمًا: كيف كان الوضع الداخلي آنذاك؟ فالتاريخ لا يحدّثنا عن تحديث أو تطوير حقيقي في الداخل العُماني   فحتى عهد السلطان سعيد بن تيمور، كان عُمان الداخل يعاني الفقر والجهل وغياب أبسط مقومات الحياة. وقد ساد فكر متشدد لدى بعض المتنفذين، حُرِّم فيه كل ما هو حديث؛ فلبس البنطال كان مرفوضًا، وتمشيط الشعر للرجال أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    2. الوطن العربي بين غِنى الموارد وفقر الإدارة - ٣٣٦  مشاكلنا في الوطن العربي تكمن أساسًا في الأنظمة الحاكمة؛ فالنظام في أي دولة هو الرأس، وإذا فسد الرأس أو اختلّ، اختلّ الجسد كله. أي إن اختلال رأس الدولة يؤدي بالضرورة إلى اختلال مؤسساتها ومفاصلها كافة. إن رؤساء الدول في الوطن العربي، سواء كانوا ملوكًا أو رؤساء أو سلاطين، كثيرًا ما يتناسون، عند وصولهم إلى سدة الحكم، العهود والوعود التي قطعوها لشعوبهم، لا سيما عندما يحيطون أنفسهم بمساعدين فاسدين يسعون إلى مصالحهم الشخصية على حساب المصلحة الØأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    3. المقهوي – بائع القهوة المتجول – ٣٣٥ من العادات الجميلة التي ترسّخت في زنجبار عادة إكرام الضيف، وهي تشبه ما يُعرف في عُمان بتقديم القهوة العُمانية. فالقهوة مشروب ساخن من البن، تُقدَّم عادةً مع تمر النخيل وما يتيسر من الفاكهة، إضافةً إلى بعض الحلويات الشعبية، وعلى رأسها الحلوى العُمانية التي تُقدَّم غالبًا في المناسبات الاجتماعية والدينية ويُطلق على ما يسبق تناول القهوة من تمر وفاكهة وحلويات اسم "التقدوم"؛ أي ما يُقدَّم قبل القهوة. هذه العادة حملها العُمانيون معهم إلى شرق إفريقيا أينÙأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    4. خدمة الكهرباء في سلطنة عمان والفجوة بين المستهلك ومقدم الخدمة - ٣٣٤  للأسف الشديد، يعاني كثير من الناس في سلطنة عمان؛  من خدمات الكهرباء في منازلهم، ولا يكاد يمر يوم دون أن تُنشر عشرات الشكاوى والتذمرات في وسائل التواصل الاجتماعي حول هذه الخدمة. والمثير للاستغراب هو غياب الردود من الجهات المسؤولة عن تقديم الخدمة، رغم أن من المفترض وجود دائرة خاصة بخدمة العملاء في كل شركة، تُعنى بالمشتركين وتتابع ملاحظاتهم وتساؤلاتهم، سواء كانت تحت مسمى خدمة المشتركين أو المستهلكين أو العناية بالزبائأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    5. مبنى الميركوري هوس بمدينة مسقط – ٣٣٣  الميركوري هوس هو اسم المبنى الذي كانت تتخذ منه شركة «كابل آند وايرلس» البريطانية مقرًا لرئاستها، وهي الشركة التي تولّت تشغيل قطاع الاتصالات في عُمان حتى عام ١٩٧٠. وبعد هذا العام تحولت الشركة إلى شبه حكومية تمتلك الحكومة النسبة الأكبر من أسهمها، وتغير اسمها إلى «عمانتل». وبعد مرور عشر سنوات أصبحت الشركة حكومية بالكامل، وتم تغيير مسماها إلى G.T.O عقب التحديثات التي طالت أجهزتها الخدمية في عامي ١٩٧٥ و ١٩٨٥، حيث تم تطوير المقاسم وشبكات التوصأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -