-
-
الحضور العُماني في زنجبار سيرة عبد الله بن سليمان الحارثي - ٣٦١ الحضور العُماني في زنجبار: سيرة عبد الله بن سليمان الحارثي ودور الحارثي والبراونة في التاريخ السياسي والاجتماعي يُعدّ عبد الله بن سليمان الحارثي ووالده سليمان بن حميد من أبرز شخصيات قبيلة الحارثي في زنجبار، إلى جانب شخصيات أخرى من فخائذ القبيلة، مثل البراونة، الذين كان لهم حضور بارز في الحياة السياسية والاجتماعية هناك. تشير بعض المصادر العُمانية إلى أن المنفذ الرئيسي لاغتيال عبيد أماني كرومي عام ١٩٧٢ هو شاب عُماني يُدعى حأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
أثر ضعف التواصل الاجتماعي في ظل الماديات وتوجيهات الإسلام لتعزيزه - ٣٦٠ نسأل الله دوام الصحة للجميع ودوام المحبة بين الناس: الدين الإسلامي – الحمد لله رب العالمين – نعمة عظيمة رسّخها الله تعالى في نفوس عباده، لتحقيق المحبة والتواصل بين المسلمين، وبما يُشيع السلام والطمأنينة بينهم. غير أنّ ما نراه في عصرنا الحاضر، من انشغال بعض الناس بالماديات، قد أوجد فجوة في التواصل الروحي بين الأقارب والأصدقاء، وذلك رغم توفر وسائل الاتصال الحديثة التي تُسهِّل الرد على الرسائل النصية والمكالماتأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
الأصالة لا تُشتر والسقوط الأخلاقي لا يُخفيه الانتماء - ٣٥٩ جاء في سورة الحشر؛ "وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (١٠) " الأصيل أصيل مهما كان نوعه؛ جمادا كان، أم نباتا، حيوانا، أم انسانا، وله قيمة ذهبية، نظرا لإصالته وقدمه، وندرته. فنرى مثلا؛ بأن هناك مواد تباع بمزاد عالمي بقيمة مبالغ فيها نظرا لأصالأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
تعدد الزوجات بين الواقع المعاصر ومقاصد التكافل الاجتماعي – ٣٥٨ لا أدري سرّ تعدد الزوجات في الماضي، أي قبل الحياة الحديثة، في عُمان، رغم أن المعيشة كانت صعبة جداً، وكان الناس يعتمدون في أعمالهم على المهن التقليدية كالتجارة والزراعة والترحال طلباً للرزق. وقد يصل التعدد إلى أربع زوجات، وكان من الطبيعي أن ترى للرجل زوجتين على الأقل؛ إحداهن ابنة عمه أو من قريباته، والأخرى من خارج العائلة. وعندما سافر العُمانيون إلى شرق أفريقيا، كان لبعضهم أكثر من زوجة، فتجد من لديه زوجة عُمانية وأخرى أفرأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
لا بالمظاهر… فالقيمة في الجوهر - ٣٥٧ يقول الشاعر؛ ترى الرجلَ النحيفَ فتزدريهِ وفي أثوابه أسدٌ مزيرُ ويعجبُكَ الطريرُ فتبتليهِ فيُخلفُ ظنَّكَ الرجلُ الطريرُ فما عِظَمُ الرجالِ لهم بفخرٍ ولكن فخرُهم كرمٌ وخيرُ هذه الأبيات تختصر حكمة عميقة: ليس كل ما يُرى يُحكم عليه، ولا كل مظهر يعكس حقيقة صاحبه. فالقيمة الحقيقية للإنسان تكمن في أخلاقه وعلمه، لا في هيئته أو ادعاءاته. قصة من الواقع تعود أحداث هذه القصة إلى عامي 2003 أو 2004، في السنوات الأولى من تقاعدي، حين حصلت على وكالة للنقل الوطني فأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-








