-
-
النظرة الاجتماعية إلى الجيش قبل عام السبعين وتغيّرها بعد ذلك - ٤١٨ ومن المواقف التي أتذكرها فيما يخص الملتحقين بالجيش قبل عام السبعين، من مجموعة والدي، أن بعض أهل الحارة كانوا ينظرون إليهم، بسبب التحاقهم بالجيش وارتدائهم السروال (البنطلون)، على أن ذلك أمر غير مألوف، خاصة أن والدي، الذي كان ملتحيًا، كان يرأسهم. فكلما كان هؤلاء الملتحقون بالجيش يعودون إلى بيوتهم في فترات الإجازات، كانت شاحنات الجيش من نوع «بيدفورد» تأتي بهم، وتبدأ بتوزيعهم من قرية الحائمة، حتى تصل بهم إلى السفالة بإبرأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
من أبرز القادة الميدانيين البريطانيين في الجيش العُماني: كولين ماكلين - ٤١٧
بقلم العميد المتقاعد/ علي بن أحمد بن صالح الحارثي
وُلد كولين ماكلين في الهند، ولا يُعرف على وجه الدقة تاريخ ميلاده، وذلك إبان خدمة والده، الذي كان أحد قادة الجيش البريطاني في الهند آنذاك.
التحق كولين بالقوات البريطانية الملكية في شبابه، ثم انتُدب للعمل في عدن، على الأرجح في مطلع ستينيات القرن الماضي. ومن هناك أُعير للعمل في قوات السلطان المسلحة في عُمان، شأنه في ذلك شأن عدد من الضباط البريطانيين الذين تعاقبوا، بنظØأكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
الجيش العُماني - ٤١٦
لم تكن سمعة الجيش في عُمان قبل عام السبعين من القرن الماضي جيدة لدى الشعب، خاصة في المناطق الداخلية من عُمان التي كانت تخضع للسلطة الإمامية، حيث ظل الأهالي متمسكين بنظام الإمامة حتى قُضي على رموزها، وهرب بعضهم إلى خارج عُمان بعد حرب الجبل الأخضر.
وبدأ الصراع على الحكم بين النظامين، السلطنة والإمامة، في عهد عزان بن قيس، أو قبل ذلك. وكان النظام الإمامي نظامًا إباضيًا يميل إلى النظام الإسلامي الخلافي، القائم على نظام أهل العقد والحل، بينما كان نظام السلطنة يميل إلى النظامأكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
من الجيش إلى بيت الفلج رحلة والدي ومعاناة الأسرة – ٤١٥
كانت تربط والدي صداقةٌ بالرائد دينيسون، الضابط الإنجليزي الذي كان في الجيش العُماني، وقائد فرقة الاستكشاف، عندما التحق والدي بالجيش في منتصف الستينيات، مع مجموعة من أفراد الشباب من قرية سيح العافية، وقرية الجبل، وقرية القناطر، وبلدة الدريز التابعة الآن لولاية القابل.
وقال لي أخي علي إن من أتى لتوظيف والدي في الجيش كان الضابط الإنجليزي النقيب «ماكلين»، وذلك لحاجة الجيش إلى جنود للقتال في حرب ظفار. وكان عدد الذين تم توظيفهم سبعأكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
من التعليم التقليدي إلى شرق أفريقيا – ٤١٤
بالرغم من صعوبة العيش في إمارة دبي في فترة الستينات، إلا أن وضعي كان مريحًا نفسيًا بالنسبة لي، بخلاف المعيشة التي عشتها في مدينة العين بإمارة أبوظبي؛ إذ كان الجو الطلابي والبيئة التعليمية التي عشت فيها بمدينة العين غير مرضية بالنسبة لي، بسبب المجموعة التي رافقتها هناك. فقد كانت لا تقل إزعاجًا وأقل انضباطًا من البيئة التي كنت أعيشها معها أثناء تعلّم القرآن الكريم والنحو في جامع القناطر، قبل أن أنتقل إلى ولاية مطرح في العاصمة مسقط، ومن ثم إلى دØأكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-








