1. الدول العربية ووضعها السياسي والاقتصادي – ٣٦٩ أولا عدد السكان؛ يقدَّر عدد سكان الدول العربية اليوم بحوالي ٥٠٠ إلى ٥٠٣ ملايين نسمة موزعين على ٢٢ دولة عربية تمتد من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي.  ثانيا المساحة؛ أما المساحة الإجمالية للدول العربية فتبلغ نحو ١٣.٥ مليون كيلومتر مربع، ما يجعل الوطن العربي من أكبر المناطق الجغرافية المتصلة في العالم. أكبر الدول العربية من حيث السكان؛ ١-  مصر — حوالي ١١٨ مليون نسمة ٢- السودان — حوالي ٥٢ مليون نسمة ٣- الجزائر — حوالي ٤٧ مليون نأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    2. تراجع الولاء الوطني في ظل التحولات الحضارية والمعيشي - ٣٦٨ كلما تقدم الزمن وتبدلت الحضارات، وتعاقبت الأجيال جيلاً بعد جيل، تغيرت نظرة الإنسان إلى وطنه وإلى مفهوم الولاء الوطني. فمهما تلقى الابن أو الشاب من دروس عن حب الوطن، أو قرأ عن تاريخ أسلافه وما سطروه من بطولات وغزوات أسهمت في بناء إمبراطوريات عربية وإسلامية عظيمة، فإنه في الوقت نفسه يرى أن تلك الحضارات قد تراجعت، بينما تقدم الغرب بعلمه وصناعته وتنظيمه للحياة. وقد أصبح الإنسان العربي اليوم مستورداً لكثير من الصناعات وأنماط الحياة الأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    3. الموازنة وتنظيم المصروفات في الحياة الأسرية - ٣٦٧ أنا أتذكر بأن هناك مقولة لجلالة السلطان قابوس - طيب الله ثراه - أثناء تجواله السنوي للولايات والتقائه بعامة الناس ووجهاء وشيوخ القبائل؛ حيث قال في أحد لقاءاته، فيما أظن بسيح اليحمدي بولاية إبراء، عندما كان الأهالي يتحدثون عن ندرة الأعمال وقلة الرواتب؛ فقال - طيب الله ثراه -: «طبعًا بأن الراتب لا يكفي ولن يكفي». وكان يقصد من كلامه بأنه كلما كان دخل الفرد أكثر، زادت مصاريفه أكثر، ولكن على الإنسان «أن يمد رجليه على قد لحافه»، وأن يلتفت أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    4. زوجة الديكور وزوجة الباكور - ٣٦٦ هناك فرق بين زوجة "الديكور" وزوجة "الباكور". فزوجة الديكور هي زوجة المظاهر، أما زوجة الباكور فهي زوجة السند والتعاضد. فالزوجة الأولى هي التي يتزوجها الرجل لمظهرها، ويريد أن يتباهى بها أمام أصدقائه عند الخروج في المناسبات الاجتماعية، وعند الاختلاط في الحفلات بين الرجال والنساء، ليُظهر للناس بأنه إنسان متقدم ومتحضر، ولديه زوجة متحضرة، مقتبسًا ذلك من حضارة الغرب، حتى لو كان ذلك على حساب راحته وإهمال تربية أبنائه. وهذا النوع من الزوجات يعتمد على الخدم، تاركًا أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    5. المزارع الصغيرة للنخيل بين إرث الماضي وتحديات الحاضر - ٣٦٥ لا شك أن مزارع النخيل الصغيرة التي يمتلكها أهالي القرى، والمحيطة ببيوتهم، تعكس جمالًا خاصًا للقرية بخضرتها ومواقعها المطلة على ضفاف الأودية. فقد كانت هذه المزارع في الماضي مصدر رزق للأهالي، من خلال إنتاج التمور بشتى أنواعها، وما توفره من خشب وسعفيات ذات قيمة مضافة، إضافة إلى إنتاج الحمضيات كالليمون والسفرجل، وغير ذلك، فضلًا عن الخضروات الموسمية كالبصل والثوم، والبطيخ، وأشجار الفاكهة كالفيفاي والجوافة والتين والموز والمانجو، وهأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -