-
-
من معالم سيح العافية إلى ذكريات الطفولة – ٤٢٣
من معالم سيح العافية إلى ذكريات الطفولة ورحلة العودة إلى إفريقيا
ومن بينها المسجد العلوي، الواقع شمال (علوي) الدروازة العلوية، وهو مبني من الجص، ويقع على مرتفع أسفل بيت عامر بن نصير، ويُعرف بالمسجد العلوي. ولعل عامر بن نصير هو من بناه، والله أعلم.
ولكن، بحسب ما علمت، فإن الذي كان يؤم المصلين فيه هو الجد خالد بن سعيد، زوج الجدة نصرى بنت حمود بن جندب، وذلك لقرب المسجد من بيته الذي يقع خلف الدروازة على بُعد خطوات قليلة.
ومن أبناء الجد خالد: Øأكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
من إلى أوغندا نهاية مرحلة - ٤٢٢
من بوروندي إلى أوغندا نهاية مرحلة وبداية رحلة العودة إلى الوطن
تنبيه؛
المعلومات الواردة هنا؛ قد تكون من مصادر غير موثوقة لا يسمح تداولها إلا في نطاق الأسرة
لا أتذكر كيف قدمت جدتي صفية، أم والدي، إلى موينجا- بروندي، ولا أتذكر كيف غادرت ضرتها، الوالدة فاطمة، بيتنا، كما لا أعلم من أحضر جدتي صفية من عُمان إلى موينجا - بروندي.
ولكنني أتذكر فترةً أخذنا فيها والدي، أنا وإخوتي ووالدتي، إلى أوغندا، حيث سكنا في بيت عمي ناصر بن منصور، ابن عم والدي وزوج شقيقة أمي، خالأكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
ذكريات الطفولة في موينغا بجمهورية بوروندي -٤٢١
تنبيه؛
المعلومات الواردة هنا؛ قد تكون من مصادر غير موثوقة لا يسمح تداولها إلا في نطاق الأسرة
في أواخر الخمسينيات، بدأ الوضع يتردّى في جمهورية بوروندي، على إثر استقلال البلاد عن الاستعمار البلجيكي. وكنا نحن الذين نعيش في مدينة موينغا نرى التجار يغلقون محالّهم التجارية ويغادرون المدينة. وكنت أرى، عندما أخرج إلى البرندا (البرزة) أمام دكاننا، الجنود البلجيكيين يتجوّلون بسياراتهم، حاملين بنادقهم، ويطاردون المشاغبين من الأفارقة.
وبما أنني Ùأكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
العمانيون في رواندا وبوروندي مدن الاستقرار وشهادات الذاكرة - ٤٢٠
تنبيه؛
المعلومات الواردة هنا؛ قد تكون من مصادر غير موثوقة لا يسمح تداولها إلا في نطاق الأسر
هذه المقالة جزء من المقالة رقم ٤١٩، حيث ذكر لي خالي راشد بن حمد بن حمود بن جندب أسماءً كثيرة، وقبائل عديدة سكنت مدن رواندا، والتي سيأتي ذكرها لاحقًا.
ولكن من الصعوبة بمكان أن أذكر جميع الأسماء التي ذكرها لي خالي راشد؛ بسبب عدم اكتمال بعضها، إذ لم تكن الأسماء ثلاثية في بعض الحالات، فضلًا عن تشابه بعض الأسماء.
كما أنني لا أملك الإذن بنشر أكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
رواندا وبوروندي والاستقلال ووجود العمانيين فيهما - ٤١٩ كانت رواندا وبوروندي إقليماً واحداً تحت الإدارة البلجيكية، عُرف باسم رواندا-أوروندي (Ruanda-Urundi)، وكان منفصلاً عن الكونغو البلجيكية. حصلت رواندا وبوروندي على استقلالهما في 1 يوليو 1962، بعد انتهاء الوصاية التي كانت تديرها بلجيكا. أما الكونغو، فقد نالت استقلالها قبل ذلك بعامين، في 30 يونيو 1960. كيف انتهى الاستعمار؟ لم يكن الاستقلال في رواندا وبوروندي نتيجة حرب تحرير طويلة، كما حدث في الجزائر، وإنما جاء نتيجة تصاعد الحركة الوطنية والضغط السÙأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-








