1. العزلة في خريف العمر...هدوء النفس وحسن العِشرة - ٣٨٩ أود أن أشكر جميع المحبين الذين يتواصلون معي بين فترة وأخرى، ويعاتبونني على عدم اختلاطي بهم، وعدم مشاركتي في مناسباتهم الاجتماعية، وكذلك عدم انضمامي إلى أيٍّ من مجموعاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي. والحقيقة، بكل بساطة، أن الإنسان كلما تقدّم به العمر يميل أكثر إلى العزلة والهدوء، وقد يكون ذلك لأسباب تخصه شخصيًا، أو نتيجة وجود ظروف صحية أو معوقات لا يرغب في إزعاج الآخرين بها. وعلى كل حال، فأنا من الذين يؤمنون بأنه كلما تقدّم الإنسان في العأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    2. الحارثيات؛ شخصيات نسائية عُمانية صنعت المجد في الرياضة والأدب - ٣٨٨ نظيرة الحارثي ... وجوخة الحارثي من ولاية القابل؛ في ٢١ نوفمبر ١٩٧٧: ولدت نظيرة بنت أحمد الحارثية في ولاية القابل بسلطنة عُمان. وحصلت لاحقًا على درجة الماجستير في الجغرافيا، وعملت معلمة ثم مسؤولة في وزارة التربية والتعليم.  ٢٠١٥: بدأت قصة شغفها الحقيقي بتسلق الجبال عندما رافقت مجموعة من الطلبة إلى جبل كليمنجارو في تنزانيا ضمن مشروع تعليمي. وهناك اكتشفت حبها لرياضة تسلق الجبال.  ٢٠١٧: التقت بالمتسلق العماني الراحل خالد أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    3. الرزفة العُمانية في زنجبار في الاربعينات من القرن الماضي تراثٌ عبر البحار وذاكرةٌ تتلاشى - ٣٨٧ هذا النوع من فنون الغناء العُماني يُسمى في محافظة شمال الشرقية الرزحة أو الرزفة، وتختلف تسمياته من منطقة إلى أخرى. ويُطلق عليه بعض الناس أيضًا الشلة أو القطفية، أي الغناء المختصر، لأن كلماته الشعرية تكون قصيرة، وتتكون غالبًا من بيتين من الشعر، وتعبر عن المناسبة الآنية أو الحدث الذي يعيشه المشاركون في تلك اللحظة. ويُعد هذا الفن غناءً للممشى، إذ كان يُؤدى عند عودة القوم من الحروب أو من مهمة أو سفر،أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    4. االطرابو والزي الزنجباري شواهد على التأثير الثقافي العُماني في زنجبار - ٣٨٦  لطرابو؛ يُسمّى هذا الفن الغنائي في زنجبار وتنزانيا "بالطرابو"، أي فن الطرب. وقد دخل إلى زنجبار في عهد السلطان برغش بن سعيد بن سلطان في أواخر القرن التاسع عشر، وتحديدًا نحو عام 1884م، أو ربما قبل ذلك بقليل، عندما بدأ السلطان برغش نهضته الثقافية والعمرانية والفنية في زنجبار. فإلى جانب إرساله بعثات من العلماء إلى الأزهر الشريف، أوفد أيضًا فرقًا فنية إلى مصر لتتعلم أصول التلحين والغناء، ثم أصبح يستضيفها لإحياء الحفلاأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    5. راشد بن عامر المنجي.. رجل التعليم والعمل وخدمة إبراء - ٣٨٥  توفي مساء اليوم، السبت ١١ من يوليو ٢٠٢٦ الوالد الكريم، راشد بن عامر المنجي، رحمه الله. وقد كان لخبر وفاته وقعٌ أليم وحزنٌ عميق في نفوسنا، لما كانت تربطه بوالدنا أحمد بن صالح السناوي - رحمه الله - من صحبةٍ صادقة ورفقةٍ طيبة، فقد عشنا معه فترةً من الزمن في حقبة الستينيات وبداية السبعينيات، وكان زميلًا لوالدنا طوال الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، و التسعينات، ومن أوفى أصدقائه وأكثرهم إخلاصًا.   وإننا إذ نشارك أهله وذويه هذا أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -