ولاية إبراء وطفولتنا في السابق - ذكريات (١د)
المقدمة
عندما يكبر الإنسان وتتعطل عجلاته، و يخرب محركه، و تتقاصر سائر أعضائه عن أداء عملها، ماذا عساه أن يفعل عدا أنه يفسح طريق الحياة لغيره، "خير خلف لخير سلف"، و يبدأ بحزم أمتعته بأعمال الخير، في انتظار موعد الرحيل، لعل سبحانه تعالى أن يكفر عنه سيئاته، و يزيد في ميزان حسناته، ويترك الذكرى الطيبة لمن يأتي من بعده حتى يكمل دورة الحياة
الله سبحانه تعالى يقول في محكم كتابه: (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّاكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-