1. الحضور العُماني في زنجبار: القصور، العمران والذاكرة التاريخية - ٣٤٥  يُرجَّح أن المقبرة البوسعيدية التي أشار إليها الإعلامي المخيني تقع داخل بيت الساحل، وهو القصر السلطاني الذي كانت تُدار منه شؤون الحكم في زنجبار إبّان العهد العُماني، وذلك قبل تشييد بيت العجائب الذي أنشأه السلطان برغش بن سعيد بعد توليه الحكم. وقد كان بيت العجائب اسمًا على مسمّى في زمنه، خصوصًا في أواخر القرن التاسع عشر، وتحديدًا نحو عام 1880م، لما احتواه من تصاميم هندسية مبتكرة، وساعة تعلو برجه، إضافة إلى المصعد الكهرباأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    2. يقول المثل العربي رُبَّ ضارّةٍ نافعة - ٣٤٤ يقول المثل العربي: «رُبَّ ضارّةٍ نافعة». ولعلّ ما حدث من دعواتٍ واسعة لمقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية في الأسواق العربية والإسلامية يُجسِّد هذا المعنى بوضوح. فقد فجّرت المواقف الأمريكية الداعمة لإسرائيل، وصمتها عن الجرائم المرتكبة في غزة بحقّ الفلسطينيين، إضافة إلى الاعتداءات المتكرّرة على سوريا ولبنان بذريعة «حماية الأمن»، موجة غضبٍ عارمة في الشارع العربي والإسلامي. وعلى إثر ذلك، نادت الشعوب بمقاطعة المنتجات الأمريكية، رغم اسأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    3. شهادة من الذاكرة – ٣٤٣ اللواء محمد بن عبد الله الريامي وزنجبار كما كانت مساء الجمعة ٢٣ يناير ٢٠٢٦، تابعتُ باهتمام حديث اللواء المتقاعد من شرطة عُمان السلطانية محمد بن عبد الله بن مسعود الريامي، في لقاء ثري عبر برنامج «مصعد البودكاست» مع الإعلامي مازن الهدابي. اللواء الريامي هو خريج كلية الشرطة في العراق، وقد التحق بشرطة عُمان السلطانية لاحقًا كمتدرب من جديد، وذلك إبان تولي مفوض الشرطة والجمارك دسيلفا (سيرلانكي الجنسية)، الذي جاء خلفًا للمفوض البريطاني رتشموند. في هذا اللقاء، سردأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    4. زملائي في العمل من جمهورية الهند - ٣٤٢ الصورة الأولى على اليمين؛ لصديقي وزميلي في العمل Tony Alvares، والصورة الثانية على اليسار؛ لصديقي وزميلي AP Thapliyal. تزاملنا في العمل عند التحاقي بشركة عُمانتل للاتصالات في بدايات تأسيسها وتحولها من شركة Cable & Wireless البريطانية إلى شركة عُمانية. في ذلك الوقت كنت حديث التخرج من القاهرة، حيث التحقت بعُمانتل مع عدد من الزملاء الذين وُزِّعوا على أقسام ودوائر مختلفة بالشركة. كنا قد ابتُعثنا للدراسة في القاهرة في مجال هندسة الاتصالات على نفقة الاتحاد الدولي للأكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -
    5. يقول المثل العماني الاسم شائع والبطن جائع  - ٣٤١ سعادة أحمد العبري، عضو مجلس الشورى، يشهد له الجميع بدفاعه المستمر ومطالبته الجادة بإيجاد حلول للمسرّحين من أعمالهم وللباحثين عن عمل، وهو المطلب الأول لكل مواطن وحقٌّ أصيل له في وطنه. فلا جدوى من إبرام مشاريع أو اتفاقيات، ولا من استجلاب الاستثمارات الأجنبية، إذا لم ينعكس أثرها إيجابًا على حياة المواطن ومعيشته. فالاستثمارات الأجنبية، في كثير من الحالات، لم تسهم في توفير فرص عمل كافية للمواطنين، ولم ينعكس ريعها على تحسين أوضاعهم المعيشية، أكثر

      1. عبد الله السناوي - شارك -