-
-
مدن عربية ازدهرت ثم تغيّر مسارها: من فلسطين إلى زنجبار - ٣٥٦ قديماً، وحتى عام ١٩٤٨ وربما إلى خمسينيات القرن الماضي، كانت بعض المدن العربية تتمتع بازدهار اقتصادي وعمراني ملحوظ. فقد كانت مدن في فلسطين – مثل يافا وحيفا والقدس – مراكز نشطة في التجارة والزراعة والحياة الثقافية، وإن كان وصفها بأنها تضاهي دبي اليوم يحتاج إلى شيء من التحفظ نظراً لاختلاف الظروف التاريخية والاقتصادية. أما القاهرة، ففي فترة الحكم الملكي في مصر قبل ثورة ١٩٥٢، فقد كانت تُعرف بجمال تخطيطها العمراني وازدهارها اأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
الخلافات المذهبية في الإسلام بين الجذور السياسية ووحدة العقيدة – ٣٥٥ المذهب الإباضي لا يُكفِّر بقية المذاهب الإسلامية، بالرغم من كونه من أقدم المذاهب في الإسلام. فأتباعه يؤمنون بأن كل من قال: «لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله» فهو مسلم، ويُعامل على أنه أخ في الإسلام، له ما للمسلمين وعليه ما عليهم. كما أن معظم المذاهب الإسلامية تتفق في أصول الإيمان وأركان الإسلام، مثل: الإيمان بوحدانية الله تعالى، وأن محمدًا رسول الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن أكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
لسانك حصانك خطر الألقاب الجارحة في المجتمع – ٣٥٤ للأسف الشديد، يظهر بين حينٍ وآخر بعض الأشخاص الذين يطلقون العنان لألسنتهم، دون أن يدركوا عاقبة الكلمات أو التسميات التي تخرج من أفواههم. وقد يظنون أن ذلك على سبيل المداعبة أو المزاح أو المجاملة، وربما يكون وراءه أمر آخر لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى. يقول المثل: «لسانك حصانك إن صنته صانك»، أي أن الإنسان مسؤول عمّا ينطق به. فإذا كنت تمازح زميلك أو صديقك في الصغر، فليس معنى ذلك أن يستمر هذا الأسلوب نفسه عند الكِبَر، لأن لكل مرحلة منأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
وحدة الإسلام بين التاريخ والفرقة السياسية – ٣٥٣ هناك حقائق لا يدركها بعض الجهلاء من العرب؛ فإيران دولة ذات تاريخ إمبراطوري فارسي عريق يمتد إلى أعماق التاريخ، شأنها شأن الإمبراطوريات الكبرى مثل الروم التي ذكرها القرآن الكريم. أمّا العرب قبل الإسلام فكانوا قبائل متفرقة يغزو بعضهم بعضًا طلبًا للعيش والبقاء. فجاء الإسلام فجمعهم، ووحّد صفوفهم، ورفع شأنهم، وجعل منهم أمة ذات مكانة، عزّزت وجودها في العالم. وبفضل هذا التوحيد استطاع العرب أن يضاهوا الفرس والروم في قوتهم، بل تغلّبوا عليهم في مرأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
الكرسي لا يدوم لأحد – ٣٥٢ على ذكر الكرسي، أتذكر طرفة حدثت عندما كنت على رأس عملي؛ إذ عُيِّن لنا مديرٌ عام، وكان متغطرسًا بسبب السمعة التي يتمتع بها والده، الذي كان من المقربين إلى الحكومة في السبعينيات، ومن أوائل من عُيِّنوا في منصب وزير في الدولة. وكانت لعائلته سمعة طيبة بحكم خلفيتهم السياسية، لكنه استغل مكانة أهله ليتعالى على مرؤوسيه. وكنت في تلك الفترة أشغل منصب مدير تحت إمرته. وأول ما فعله عندما جلس على الكرسي أنه طرد السكرتيرة العُمانية، التي كانت من أفضل الكفاءات لدينا، وهي من مأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-








