-
-
من إلى أوغندا نهاية مرحلة - ٤٢٢ من بوروندي إلى أوغندا نهاية مرحلة وبداية رحلة العودة إلى الوطن تنبيه؛ المعلومات الواردة هنا؛ قد تكزن من مصادر غير موثوقة لا يسمح تداولها إلا في نطاق الأسرة لا أتذكر كيف قدمت جدتي صفية، أم والدي، إلى موينجا- بروندي، ولا أتذكر كيف غادرت ضرتها، الوالدة فاطمة، بيتنا، كما لا أعلم من أحضر جدتي صفية من عُمان إلى موينجا - بروندي. ولكنني أتذكر فترةً أخذنا فيها والدي، أنا وإخوتي ووالدتي، إلى أوغندا، حيث سكنا في بيت عمي ناصر بن منصور، ابن عم والدي وزوج شقيقة أمي، خالأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
ذكريات الطفولة في موينغا بجمهورية بوروندي -٤٢١
في أواخر الخمسينيات، بدأ الوضع يتردّى في جمهورية بوروندي، على إثر استقلال البلاد عن الاستعمار البلجيكي. وكنا نحن الذين نعيش في مدينة موينغا نرى التجار يغلقون محالّهم التجارية ويغادرون المدينة. وكنت أرى، عندما أخرج إلى البرندا (البرزة) أمام دكاننا، الجنود البلجيكيين يتجوّلون بسياراتهم، حاملين بنادقهم، ويطاردون المشاغبين من الأفارقة.
وبما أنني كنت صغيرًا، لم أكن أعلم كثيرًا عمّن كان يعيش معنا في مدينة موينغا، باستثناء الوالد سعيد بن مسعود الأكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
العمانيون في رواندا وبوروندي مدن الاستقرار وشهادات الذاكرة - ٤٢٠
هذه المقالة جزء من المقالة رقم ٤١٩، حيث ذكر لي خالي راشد بن حمد بن حمود بن جندب أسماءً كثيرة، وقبائل عديدة سكنت مدن رواندا، والتي سيأتي ذكرها لاحقًا.
ولكن من الصعوبة بمكان أن أذكر جميع الأسماء التي ذكرها لي خالي راشد؛ بسبب عدم اكتمال بعضها، إذ لم تكن الأسماء ثلاثية في بعض الحالات، فضلًا عن تشابه بعض الأسماء.
كما أنني لا أملك الإذن بنشر بعض هذه الأسماء أو أسماء أبنائهم وأحفادهم، ولا سيما أن بعض آباء هؤلاء الأحفاد قد رحلوا عن الدأكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
رواندا وبوروندي والاستقلال ووجود العمانيين فيهما - ٤١٩ كانت رواندا وبوروندي إقليماً واحداً تحت الإدارة البلجيكية، عُرف باسم رواندا-أوروندي (Ruanda-Urundi)، وكان منفصلاً عن الكونغو البلجيكية. حصلت رواندا وبوروندي على استقلالهما في 1 يوليو 1962، بعد انتهاء الوصاية التي كانت تديرها بلجيكا. أما الكونغو، فقد نالت استقلالها قبل ذلك بعامين، في 30 يونيو 1960. كيف انتهى الاستعمار؟ لم يكن الاستقلال في رواندا وبوروندي نتيجة حرب تحرير طويلة، كما حدث في الجزائر، وإنما جاء نتيجة تصاعد الحركة الوطنية والضغط السÙأكثر
-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-
أسماء الأماكن والمعالم في سيح العافية.. ذاكرة المكان وشاهد التاريخ - ٤١٨
عندما كنت على رأس عملي، ربما في ثمانينيات القرن الماضي، كان يعمل معنا عدد من الموظفين من جنسيات مختلفة، وكان بعضهم قد سبقنا في العمل بحكم أن الشركة التي كنا نعمل فيها، وهي شركة «كيبل أند وايرلس» (Cable & Wireless)، كانت شركة أجنبية إنجليزية المنشأ.
ومن بين هؤلاء الزملاء الأجانب كان زميل هندي يُدعى «ثابلي يل»، وأصبح فيما بعد سكرتيرًا لمكتبي عندما ترقيت إلى رتبة مدير في عملي. وقد عينته سكرتيرًا بحكم مهارته في صياغة اأكثر-
عبد الله السناوي - شارك
-
-
عبد الله السناوي - شارك
-








