1. السيرة الذاتية للعم: ناصر بن منصور بن حمود - ٤١٠

      هو ابن عم والدي أحمد بن صالح، وأحد أحفاد حمود بن جندب، من أبيه منصور بن حمود بن جندب. والدته زوينة بنت هديب بن سرور، شقيقة عبد الله وراشد ابني هديب، ولديها أخت أمٌّ "لأولاد ربيع" عامر وعبد الله، من أهالي نيابة سمد الشأن.

      تزوج العم ناصر من حميدة بنت محمد بن حمد بن سلوم، بنت أخٍ غير شقيق للجد حمود بن جندب، أي أخيه من أمه، وله ثلاث أخوات هن: زيانة، أم أولاد سعيد بن سيف السناوي؛ وشنونة، أم بنات حميد بن سالم السناوي، شمسة وخديجة؛ وياسة، أم سليمة بنت عامر، والدة العمة عزيزة بنت حمد.

       أنجبت له زوجته حميدة بنتين توفيتا صغيرتين، وتوفيت إحداهما في سن المدرسة، حيث ذكرت لي الخالة مياء، شقيقة والدتي - الله يرحمها - بأنها كانت تذهب لتأخذها من بيت أبيها إلى المدرسة.

      وبعد وفاة زوجته الأولى بأربع سنوات، تزوج العم ناصر ابنة عمه، الخالة مياء بنت حمد، التي سبق ذكرها، وذلك في سن مبكرة. ورافقها مع إخوتها إلى إفريقيا، ولكن عند وصولهم إلى زنجبار تلقى برقية تُفيد بوفاة أبيه وأمه وعمته نصرى. مما استدعى رجوعه على الفور إلى عمان، دون أن يكمل مشواره معهم إلى بوروندي، وذلك بإلحاح من عمومته، ليخلف أباه في تولي مسؤوليات المال العام للقبيلة.

      كان الجد منصور، والد العم ناصر، وكيلاً للمال العام، المعروف محليًا بـ«مال البكار»، والأفلاج، والأموال الخضراء (الزراعية) الخاصة بجماعة السناويين، إضافة إلى تجارته.

       وعندما عاد الوالد ناصر إلى عمان، تزوج من ابنة عمته، وعاشت الزوجتان معًا، في عمان وفي إفريقيا، في سلام ووئام. أنجبت له ابنة عمته ثلاثة أبناء وبنتًا واحدة، أما من زوجته الأولى ابنة عمه، فقد رزق منها بثلاثة أبناء وبنتين.

      توفي الوالد ناصر في عام 2013م، وتوفيت زوجته الثانية قبله بعشر سنوات، على وجه التقريب.

      عمل الوالد ناصر بالزراعة في عمان قبل سفره إلى إفريقيا، وكان أمينًا على ممتلكات العائلة. وبعد مدة سافر للمرة الثانية برفقة ابن عمه أحمد بن صالح، وفي إفريقيا شارك شقيقه سالم في التجارة، ثم انفصل عملهما عن بعضهما بعد أن شيد شقيقه مسكنًا ومتجرًا خاصًا له، وعمل كل منهما منفردًا عن الآخر.

      وعاد إلى عمان هو وعائلته برفقة عمه صالح وعائلته، وابن عمته علي بن خالد. واستقر في عمان وعمل في الزراعة، ثم عمل في دول الخليج، وفي عهد جلالة السلطان قابوس التحق بالعمل في مكتب الولاية بإبراء، إلى أن داهمه المرض، وبقي طريح الفراش مدة من الزمن. ولما اشتد به المرض، نقله ابنه الأكبر حمود إلى بيته في مسقط، ليبقى تحت رعايته وإشرافه على علاجه.

      توفي العم ناصر في بيت ابنه حمود في 11 يناير 2014م، بعد مرض عضال دام أكثر من ست سنوات، قضاها طريح الفراش، يرعاه ويشرف على علاجه ابنه المذكور.

      ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦

      1. عبد الله السناوي - شارك