-
-
المباني التراثية في قرية سيح العافية - ٣٩٩ ج١
معلومات تاريخية عن سيح العافية مقتبسة من موقع «السناوي الأسرة» الإلكتروني، من الموضوعات رقم (١١د إلى ١٥د):
معالم قرية سيح العافية
أولًا: المباني
١. قلعة نصير بن سعيد السناوي:
تقع على واجهة الوادي من جهة الشرق، على تلة مرتفعة، وهي عبارة عن مسكن وقلعة ذات أبراج دفاعية، وبها مرامٍ للبنادق والمدافع، وقد شُيّدت كقلعة دفاعية لحماية القرية.
٢. بيت عائلة البراونة:
يُعرف بالبيت «العود»، أي الكبير، ويقع على تلة أعلى فلج ميانين شرقي الوادي، إلا أن المبنى أُزيل بواسطة مُلّاكه لخطورة المبنى.
٣. بيت محمد بن رشيد:
يقع في وسط حارة سيح العافية القديمة، وهو الآن مندثر. وقد ورثه أولاد محمد بن رشيد بن رشود السناويون.
٤. بيت الدروازة العلوية:
وهو بيت مكوّن من طابقين، ويُقال إن ملكيته تعود إلى مَيّا بنت علي بن محمد الشقصية، التي ورثته من زوجها عامر بن حمد بن مسلم بن خميس السناوي، وهو أحد وجهاء السناويين.
وأبناؤه هم: حم، ومحمد، وعينا، وصفية. ثم أوصت زوجته مَيّا بملكية البيت لابنتيها صفية وعينا. وعندما تزوجت عينا سالم بن حميد، قبل أن تتزوج سليمان بن محمد، لم يُعرف إلى من آلت ملكية البيت.
وقد أفادني المرحوم سليمان بن عبد بن سليمان بأنه عثر على قصاصة من ورقة صك تفيد بملكية البيت لمَيّا بنت علي الشقصية، وأنها كتبت ملكيته لابنتيها المذكورتين، رحمهما الله جميعًا.
وعثر الأخ سليمان، رحمه الله، على الورقة في إحدى رفوف الجدران «الروزنة»، وذلك أثناء تجواله في المبنى بعد أن هُجر من قِبل ساكنيه، وهم الوالد حمد بن سالم بن حميد، رحمه الله، وزوجته وابنهما ناصر، رحمهم الله جميعًا.
وحُكي لي أن الشيخ أحمد بن محمد بن عيسى الحارثي أقام في المبنى لأكثر من سنة، أو ربما كان والده هو الذي أقام فيه، ولا أتذكر القصة جيدًا.
٥. الدروازة العلوية:
«الدروازة» مصطلح أعجمي يعني «البوابة»، وهي مدخل قرية سيح العافية من ناحية الشمال، وقد شُيّدت على هيئة برج دفاعي، وبها مرامٍ للبنادق. وكانت تحرسها النساء لمنع الأعداء من دخول القرية وقت الحروب، عند ذهاب الرجال للقتال.
ثانيًا: الدراويز في قرية سيح العافية
١. الدروازة الحدرية:
تقع جنوب القرية، ملاصقة للمسجد الحدري، المعروف حاليًا بمسجد النور. وهي بوابة من دون مبنى، وبها باب ذو مصرعين، وكانت مدخل قرية سيح العافية من ناحية الغرب.
٢. دروازة السبلة الحدرية:
وهي عبارة عن مدخل مقوّس، مبني من الحصى والجص، ولا أتذكر إن كان يوجد فيه باب من الخشب. وكانت مدخلًا ملاصقًا للسبلة الحدرية والمبرز من جهة الشرق.
وكان بجانبها من جهة الجنوب شبه غرفة مبنية من الطين، وكانت تُستخدم «مربطًا لإطعام حمير» ضيوف القرية.
٣. دروازة طوي غربق:
توجد دروازة أخرى عند «طوي غربق»، وهو بئر يقع شرقي مسجد رشيد، الذي كان يُعرف قديمًا بمسجد الغافة؛ لوجود شجرة غاف في صرحه.
وأذكر أننا كنا نتعلم فيه القرآن في صغرنا على يد المعلم عبد الله بن سليمان البراشدي.
وكانت هذه الدروازة مشيدة من الطين، وهي عبارة عن مدخل من دون باب.
٤. الدروازة الشرقية:
كانت توجد أيضًا دروازة أخرى شرقي هذه الدروازة، ملاصقة لبيت الوالد حمدون بن حميد من جهة الجنوب. وكانت مشيدة من الحصى (الحجارة) والجص، وهي عبارة عن مدخل من دون أبواب، وكانت تحد القرية من جهة الشرق.
وعندما بدأت الدروازة في الاندثار، بيعت أحجارها في مزاد علني، أقامه المرحوم بدوي بن حمود بالتشاور مع الجماعة السناويين، باعتبار أن أحجارها ملك عام.
ورست المناقصة على المرحوم سالم بن سيف بن سعيد السناوي، الذي كان يشيد منزله في بداية الثمانينيات.
-
عبد الله السناوي
- شارك

-
عبد الله السناوي
- شارك
-








