-
-
خدمة الكهرباء في سلطنة عمان والفجوة بين المستهلك ومقدم الخدمة - ٣٣٤
للأسف الشديد، يعاني كثير من الناس في سلطنة عمان؛ من خدمات الكهرباء في منازلهم، ولا يكاد يمر يوم دون أن تُنشر عشرات الشكاوى والتذمرات في وسائل التواصل الاجتماعي حول هذه الخدمة. والمثير للاستغراب هو غياب الردود من الجهات المسؤولة عن تقديم الخدمة، رغم أن من المفترض وجود دائرة خاصة بخدمة العملاء في كل شركة، تُعنى بالمشتركين وتتابع ملاحظاتهم وتساؤلاتهم، سواء كانت تحت مسمى خدمة المشتركين أو المستهلكين أو العناية بالزبائن. فإن كانت الشركة تفتقر إلى مثل هذه الدائرة، فهذه مشكلة كبيرة بحد ذاتها
فخدمة العملاء تُعدّ الجزء المكمل لدور التسويق؛ فكما يتم تسويق الخدمة يجب كذلك الحفاظ على جودتها واستمراريتها. ومع الأسف يبدو أن المشكلة لا تجد حلولاً واضحة حتى اليوم، فالمواطن لا يملك خياراً بديلاً عن خدمات شركة الكهرباء، ورغم التزامه بسداد الفواتير في وقتها، تظهر المشكلات التي غالباً ما تعود أسبابها لقصور في أداء الموظفين، ويتحمل المستهلك وحده تبعاتها
وعلى الرغم من توفر العدادات مسبقة الدفع وخدمة القراءة الذاتية، إلا أن الإخطارات بقطع الخدمة ما زالت مستمرة، بل ويصل في بعضها نوعٌ من الاستفزاز؛ كالإخطار الذي يقول: "عدم تمكن قارئ العداد من أخذ القراءة" في حين أن العداد مسبق الدفع أو يعتمد على القراءة الذاتية ولا يحتاج لزيارة
في النهاية، قد يرى البعض أنه لو عادت هذه الخدمة كما كانت سابقاً تحت إدارة حكومية مباشرة، لكان الوضع أفضل وأكثر انضباطاً مما هو عليه تحت إدارة الشركة الحالية
-
عبد الله السناوي
- شارك

-
عبد الله السناوي
- شارك
-








