1.  انعكاسات عمل المرأة على أسرتها وزوجها - ٣٢٣ 

      وجهة نظر من باب الحرية الفكرية؛ 

      مع احترامي الشديد لمن يبالغون في تمجيد المرأة ويحتفلون بيومها الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر من كل عام، إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه: ما سبب التهنئة؟
      وعلى أي إنجاز تُكرَّم المرأة؟
      هل نهنئها لأنها أصبحت تنافس الرجل في ميدان العمل، حتى بات كثير من الرجال عاجزين عن إيجاد فرص عمل تؤهلهم لتكوين أسرة وبناء بيت؟ ألا يكفي أن الرجل ينافس أصلاً العمالة الوافدة حتى تزاحمه المرأة أيضًا؟
      من هو صاحب القِوامة في الأسرة؟
      أهو الرجل أم المرأة؟
      ومن الذي يفترض أن يؤسس بيتًا ويكوّن أسرة؟ أليس الرجل؟
      ثم هل نهنئ المرأة لأنها تركت مسؤولية رعاية أطفالها وزوجها للخادمة بسبب انشغالها بالوظيفة التي تتيح لها الخروج اليومي والاحتكاك بالرجال؟ من الأجدر أن يكون أكثر تواجدًا في البيت: المرأة أم الرجل؟
      ومن المسؤول عن الإشراف على شؤون المنزل واحتياجاته: الخادمة أم الزوجة أم الزوج؟
      هل نكرم المرأة لأنها أنجبت أبناءً مدمنين على وسائل التواصل الاجتماعي؟# أم لأنها ربت أبناءً لا يصلون أرحامهم ولا يعرفون أنسابهم؟
      هل نحتفي بها وبيتها يعتمد في طعامه على طلبات التوصيل، بعد أن غاب الطبخ والرعاية المنزلية التي كانت أساس دفء الأسرة؟
      فهل أصبح تكريم المرأة اليوم لأنها أنجبت "أبناء الموبايل والسوشيال ميديا"؟
      أين دورها الحقيقي الذي أوصى به الدين الحنيف، في رعاية الزوج، وتربية الأبناء، وصلة الأرحام، والمحافظة على تماسك الأسرة؟ لله العجب منكم يا مطبلين
      «فرُبَّ ضارةٍ نافعة» على قول المثل؛ عسا أن  يكون لقانون عمل عمال المنازل الجديد أثر في إعادة تفكير المرأة ببيتها

      ١٨ أكتوبر ٢٥

      1. عبد الله السناوي - شارك