-
-
ملخص سيرة ذاتية - ٢٩١
عبد الله بن أحمد بن صالح السناوي - الحارثي
الفقرة التعريفية؛
ولدت في شهر يونيو من عام ١٩٥٤، رغم أن تقدير السن في وثائقي الرسمية يدرجني من مواليد عام ١٩٥٧ إلا أن التاريخ الصحيح هو ١٩٥٤
الجذور والنشأة؛
هاجرت أسرتي في فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى إلى جمهورية بوروندي، حيث استقر جدي الأكبر حمود بن جندب، الذي قدم من جزيرة بايمبا بزنجبار، وأقام في بلدة كيتيجا، حيث بنى مسجدًا لا يزال قائمًا حتى اليوم بعد إعادة بنائه ويُعرف باسم "مسجد كيتيجا". عاد لاحقًا إلى سلطنة عمان، وتوفي عام ١٩٤٨ بمنزله الكائن بقرية سيح العافية التابعة لولاية إبراء
أما جدي صالح بن حمود، فقد أسس تجارة نشطة في بلدة موينجا (أو "مهينجا" كما يسميها العمانيون)، في بوروندي، واستقر فيها مع والدي خلال خمسينات القرن الماضي. غير أن الأوضاع السياسية تدهورت نتيجة النزاع على الاستقلال بين بوروندي ورواندا، مما أدى إلى اضطرابات ألحقت أضرارًا بأعمالنا، فعادت أسرتنا إلى سلطنة عمان. كنت حينها في السادسة أو السابعة من عمري، وشاهدت بنفسي أحداث الشغب التي اندلعت آنذاك، ووقائع التدخل البلجيكي لقمع المظاهرات، وذلك في أواخر الخمسينات وبدايات الستينات، قبل أن تنال بوروندي استقلالها عام ١٩٦٢، وتدخل في دوامة من الانقلابات حتى عقد السبعينات
مراحل التعليم؛
بدأت دراستي الأولى بتعلّم القرآن الكريم في مدرسة قرية سيح العافية بولاية إبراء. وفي عام ١٩٦٢ أو ١٩٦٣، سافرت مع والدي إلى ممباسا في كينيا لاستكمال تعليمي، بعد إقامة قصيرة لدى أحد أقاربنا في أوغندا. ومن ممباسا، زرت زنجبار بصحبة العائلة العمانية التي كنت أعيش معها خلال العطلة المدرسية. ولسوء الحظ، وقع الانقلاب في زنجبار بعد أسبوع من وصولنا، فعُدنا إلى ممباسا، ومن ثم إلى سلطنة عمان عام ١٩٦٥
التحقت لاحقًا بدروس النحو وقواعد اللغة العربية في مسجد "الجامع" بقرية القناطر في إبراء لمدة سنة تقريبًا، قبل أن ننتقل إلى مسقط مع التحاق والدي بالجيش العماني عام ١٩٦٦ أو ١٩٦٧، وهناك تابعت دراستي للغة الإنجليزية في ولاية مطرح. وفي عام ١٩٦٧، أرسلني والدي إلى إمارة دبي لمواصلة الدراسة، ثم إلى مدينة العين في إمارة أبوظبي حيث أقمت في سكن داخلي بمعية زملاء من ولاية إبراءومناطق متفرقة من سلطنة عمان
الدراسة الأكاديمية والمهنية؛
في عام ١٩٧٣ حصلت على منحة دراسية بدعم من الحكومة - ممثلة في وزارة البريد والبرق والهاتف آنذاك؛ بعثة هندسة الاتصالات برعاية الاتحاد الدولي للمواصلات التابع لهيئة الأمم المتحدة. وبدأت الدراسة في القاهرة، ثم انتقلت إلى بريطانيا، حيث التحقت بكلية "بولي تكنيك" في لندن. وتلقيت تدريبي العملي في شركة إيتال كابلاه للاتصالات في روما، كما التحقت بدورات فنية في كل من؛
١- شركة سيمنز في ألمانيا
٢- شركة دادابيت في بريطانيا
٣- شركة مركوني - أمريكا
٤- شركة أوكي إليكتريك - اليابان
٥- دورات قصيرة متفرقة في مجالات متعددة، منها أجهزة وكالة رويتر للأنباء بشارع "فليت ستريت" - لندن
إضافة إلى مشاركتي في مؤتمرات دولية لتطوير قطاع الاتصال البحري، خاصة المؤتمرات التي نظّمتها المنظمة البحرية الدولية (أمو) - بلندن، وجنوب افريقيا ومدينة "بيرث" باستراليا ؛
في عام ١٩٧٥، انضممت إلى شركة عمانتل في مسقط بعد خضوعي لتدريب عملي في شركة إريكسون السويدية، التي كانت المنفذة لمشروع شبكة الاتصالات في سلطنة عمان. وقد تدرجت في المناصب داخل عمانتل بترأسي عدد من الإدارات الإدارية والفنية حتى توليت منصب المدير الإقليمي للمنطقة الشرقية (التي تُعرف اليوم بمحافظتي شمال وجنوب الشرقية)
تقاعدت في عام ٢٠٠٣ بعد خصخصة الشركة من قبل الحكومة
الإنجازات والمساهمات؛
خلال ٢٨ عامًا من العمل، زرت أكثر من ٣٥ دولة حول العالم في أوروبا وأمريكا وأستراليا وشرق آسيا وأفريقيا، لحضور مؤتمرات أو دورات تدريبية، ممثلًا سلطنة عمان في العديد من المحافل الدولية
ساهمتُ في تطوير خدمات الاتصالات في البلاد، ومن أبرز إنجازاتي؛
١- إنشاء مركز استعلامات دليل الهاتف
٢- تقديم خدمة تلكس الملاحة البحرية
٣- تطوير المبرقات الإلكترونية وخدمات التلكس والتلغراف
٤- إطلاق دوائر تراسل المعطيات المستخدمة في البنوك وشركات الطيران قبل ظهور الإنترنت
٥- المشاركة في التسويق وخدمة العملاء، وافتتاح مكاتب الخدمة في المنطقة الشرقية
ما بعد التقاعد؛
بعد التقاعد المفاجئ الاجباري بحجة الخصخصة؛ اضطررت للعمل لحسابي الخاص لمدة سبع سنوات لتسديد التزاماتي البنكية، ثم تقاعدت نهائيًا من العمل الحر عام ٢٠١١، بعد استرداد حقوقي التقاعدية من الشركة التي عملت بها عن طريق القضاء
-
عبد الله السناوي
- شارك

-
عبد الله السناوي
- شارك
-








