1. وصية الثلاثة الف قرش - ٢٨٠

      ملاحظة؛

      لقراءة هذه المقالة تلقائيا عبر التطبيق؛ انقر على الثلاث نقاط في أعلى الصفحة على اليمين، ثم انقر على المثلث في الدائرة
       
      بقلم/يعقوب بن يوسف بن سعيد بن سيف السناوي الحارثي - قراءة في وصية الشيخ محمد بن راشد بن علي السناوي
      هذه قراءة بسيطة وتسليط الضوء، على شخصية مهمة، وشيخ كريم، تناقلت الركبان عن همته وكرمه، وعن جهوده في لم الشمل ورتق الفتق، ولم نجد عن تاريخ حياته إلا النزر اليسير، ومما وجدناه وصيته التي كتبها بخط يده، وفي هذه المقالة تسليط الضوء بمحتويات هذه الوصية...هي من وصايا القرن الرابع عشر الهجري
      هو الشيخ الأريب /محمد بن راشد بن علي بن مسلم بن خميس بن سالم بن خميس السناوي الحارثي، من سكان قرية سيح العافية من أعمال ولاية إبراء، وكما يظهر من صحيفة الوصية، فإنها كتبت بتاريخ الخامس من شهر ذي القعدة عام ١٣٤٦ للهجرة، والواضح أنه كتبها بنفسه، حيث ذكر في ذيل الصحيفة (وأنا الفقير إلى الله تعالى محمد بن راشد بن علي السناوي بيدي الفانية)؛
      كما يظهر أيضا أن صاحب الوصية كان من أغنياء زمانه، حيث بلغ مجموع وصيته فقط؛ (ثلاثة الف واربعة وعشرون قرشا تقريبا) والقرش هو عملة استخدمت في سلطنة عمان قديما، وأصلها عملة نمساوية، وليست فرنسية كما هو شائع، ويسمى أيضا (دولار ماريا تريزا) وهو مصنوع من الفضة، ويساوي ٢٨ جراما فضة وبنظرة سريعة للوصية فإنها تحتوي على عدة أعمال وهي؛
      عشرة قروش فضية لمن يقيم به في مرض وهذه العبارة كانت شائعة عند بعض الخاصة من الناس في وصاياهم، خاصة الميسورين منهم، حيث يوصي لمن يقيم به في مرض الموت، فالبعض يخشى أن يمتد به العمر وهو في فراش المرض، فلا يجد من يعتني به، فلذلك كانوا يوصون لمن يقيم بهم في هذه الحالة. . وخمسة قروش لمن يغسله غسل الموتى، وهكذا جرت العادة عند العمانيين خاصة، بأن يوصي لمن يغسله غسل الموتى، وحيث أن الكثير من مغسلي الموتى يبتغون الأجر والثواب في ذلك، فغالبا تذهب الوصية بعد إذنه إلى شراء الكفن، وشراء مستلزماته
      وقرشين فضة لمن يحفر له قبرا ..والمشهور أن الشيخ محمد بن راشد توفي وهو في طريق عودته من مسكد(مسقط) ودفن بوادي العق، في المكان المسمى السنسلة (السلسلة ) ولايزال قبره معروفا هناك في المقبرة التي تقع على جانب طريق العق القديم
      عشرون قرشا للأقربين الذين لا يرثونه وعشرون قرشا للفقراء والمساكين يخصص بينهم كل على قدره. وعليه وبما أن صاحب الوصية لم يترك ذكورا وترك بناتا؛ والمشهورات(بنات محمد بن راشد السناويات) فإن تركته قسمت بين بناته ولهن الثلثين وزوجتيه (عزاء بنت سعيد بن سيف ونصراء بنت حمود بن جندب السناويات) ولهن الثمن، وأولاد عمه ولهم الباقي وهم أولاد عامر بن حمد بن مسلم بن خميس السناوي، أما اقربائه الذين لا يرثونه فهم بقية أولاد كاسب السناويون.. ومائة قرش فضة لإمام المسلمين وعز الدولة والوصية للإمام وعز الدولة، ظهرت قديما في عمان، منذ بداية الإمامة الأولى، ويقصد بها تقوية الدولة في إقامة العدل والحق
      ثم انتقلت الوصية إلى الكفارات، (عشرين كفارة صلوات، وكفارة عشرة رمضانين بدلاً عما لزمني بدله من فساد شهر رمضان ) والكفارة هي عمل أوجبه ديننا الحنيف لمحو ذنب معين، أو ضمان أو قربة لله، مثل الإعتاق والصيام والإطعام، وغير ذلك. وسميت الكفارة بهذا الاسم؛ لأنها تكفرّ الذنوب أي تسترها وتغطيها، والحكمة من الكفارة إلزام المسلم بأداء عمل صالح يدفع عنه أثر المعصية التي ارتكبها ويتقرب به العبد إلى ربه، مثل: إطعام المساكين، وعتق الرقاب، والصيام، والكفارة الواحدة اطعام ستين مسكينا من اوسط الطعام
      وباطعام وإدام من مالي ليأكله من شاء من الناس أيام عزائي، وطعام دواب الواصلين للتعزية من مالي على سنة البلد وسنة البلد أي ما اعتاد عليه أهل البلد في أيام العزاء، وهكذا جرت العادة في أيام العزاء الثلاثة، حيث يحضر الناس من القرى والولايات المجاورة للعزاء فيحتاجون الى طعام، والأصل في السنة أن يصنع أهل القرية الطعام لبيت المتوفى، ومن النادر أن تعم الوصية الواصلين للعزاء بما في ذلك الدواب التي جاؤا بها للعزاء من حمير أو جمال ،فيتم شراء لها القت والعلف وغيره، وهذا من كرامة الموصي حيث عمت وصيتة الجميع بما في ذلك دوابهم
      ثم انتقلت الوصية الى الأفلاج عشرون قرشا فضة لفلج الصغير من ضمان لزمني إياه، وبثلاثة قروش لفلج المعترض، وخمسة قروش لفلج المجينين، وبقرش لفلج الحلالي من النجادي، وبثلاثة قروش لفلج فليج الرشاشدة وقرشين فضه لفلج بمنخرين وهذه الافلاج هي أشهر أفلاج سفالة إبراء وأكثر الافلاج التي تعامل معها صاحب الوصية، بحكم امتلاكه وسقيه، وبمرورها بالقرب من سكنه، فخاف أن يكون حقا لزمه منها، وهكذا كان السلف يحتاط لنفسه كثيرا، أما فلج فليج الرشاشدة فهو من أفلاج ولاية القابل، وتذكر الروايات أن الجد سيف بن مسلم بن عامر بن محمد بن علي بن سيف السناوي ممن أجرى هذا الفلج، وقد جرت العادة في اولاد كاسب السناويون أن يكتبوا في وصاياهم لعمارة هذا الفلج، ومازال احفاده يمتلكون الكثير منه
      ثم انتقلت الوصية إلى الوصية بالحج إلى بيت الله الحرام، وأداء مناسك الحج والعمرة كاملة، حيث يظهر أن الواصي في أول الوصية أوصى بحجة عن نفسه ثم أنه لحق في آخر الوصية خمس حجات عن أهله، مما يدل أن كتابة الوصية كان في أوقات مختلفة، حيث أوصى وبأجرة "من يحج عني حجة الإسلام الى بيت الله الحرام، الذي بمكة، ويزور عني قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى صاحبيه أبي بكر وعمر رضوان الله عليهم، ويفعل فيها ما يفعله الحاجون والزائرون والمعتمرون من لدن الإحرام الى تمام المناسك
      واوصيت أن ينفذ عني بعد موتي بخمس حجج يؤجر بهن من مكة عن الوالدين راشد وسالم أبني علي بن مسلم بن خميس بن سالم السناويين، وحجتين عن الوالدات ميّّا وشمسة بنات ناصر بن خلفان، وكذلك يؤجر بالحجة الخامسة من مكة عن الوالدة زوينة بنت علي بن مسلم بن خميس السناوية وراشد وسالم هما والده وعمه، ووالدتهم غنية بنت حميد الفارسية ، أما سالم فكانت مشيخة السناوين له، وهو صاحب الرمح المشهورة، والتي يقال أنه رماها باتجاه خصمه وكان مدرعا (لابس درع حديد) فاخترقت الدرع، وحيث أن سالم بن علي لم يترك عقبا، فإن المشيخة انتقلت الى أخيه راشد بن علي السناوي. يقول الشاعر (فتية لم تلد سواها المعالي). . والمعالي قليلة الأولاد
      أما ميا بنت ناصر بن خلفان بن حسين بن سيف السناوية فهي والدته وشمسه أختها، وأما زوينة فهي عمته وشقيقة أبيه وأمها نصيحه بنت محمد بن ناصر المعمرية من قرية المنزفة وهي حفيدة الشيخ صالح بن سعيد المعمري والي الإمام ناصر بن مرشد اليعربي في إبراء ثم انتقلت الوصية الى ضمانات الأشخاص والأهل عشرون قرشا لعامر بن حمد بن مسلم بن خميس، وعشرون قرشا للولد حمد بن عامر، وخمسة قروش لسلطان بن حمد، وبعشرة قروش لسعيد بن خالد بن سعيد بن سيف بن حسين، وعشرة قروش لعلي بن خالد وعشرة قروش لسيف بن خالد وخمسة قروش لعينا بنت عامر بن حمد وخمسة قروش لصفية بنت عامر بن حمد وبعشرة قروش لسلمى بنت سعيد بن سيف بن حسين، وبعشرين قرشا لميا بنت علي بن محمد الشقصية، وخمسة قروش لشريفة بنت عامر بن نصير، وبعشرة قروش لفاطمة بنت عبدالله بن عامر بن نصير السناويات من ضمان لزمني إياهم ..وأصحاب الضمانات الموصى لهم، هم من أرحام وقريبات الموصي وأنسابه، أما ميّّا الشقصية فهي زوجة سعيد بن سيف بن حسين السناوي وأنجبت خالد وعزاء أبناء سعيد بن سيف بن حسين السناوي، وأصلها من الديار الرستاقية ، ومن قبل كانت زوجته حسينة بنت علي بن مسلم بن خميس السناوية وانجبت له سعدة وسليمه بنات سعيد بن سيف بن حسين السناويات، أما عينا بنت عامر بن حمد فهي زوجة سليمان بن محمد بن سيف السناوي وانجبت له عبدالله. وأما صفية بنت عامر بن حمد فهي زوجة صالح بن حمود بن جندب السناوي . وأما شريفة بنت عامر بن نصير بن سعيد بن أحمد السناوية فهي زوجة حمود بن سلوم بن سرور السناوي وجدتها لأبيها سلمى بنت علي بن سعود البروانية ثم انتقلت الوصية الى الأموال الخضراء واوصيت الضاحية المسماة مال سليمان، وهي مخلف الوالد سليمان بن خميس بن سالم والإيلات من أبي راشد بن علي المجاورة مال الوالد حمود بن جندب بن خماس بن رزين من الشمال مع شربها المعتاد لها، أوصيت بها حال اعمار البيوت مخلف الوالد مسلم بن خميس والوالدة زوينة بنت علي، وبيتي الشرقي. والذي يفضل من عمارهن يأكل في فطرة البيت في شهر رمضان على كل سنة، وهذه البيوت وقف والمال المذكور كذلك وقفاً مؤبداً الى يوم القيامة فمن بدله بعدما سمعه فإنما اثمه على الذين يبدلونه والله سميع عليم... وقد أوقفت نخلتين الذي على عامد فلج الصغيّرّ من الشرق مكان بيت الوالد سالم بن علي بن مسلم والمجاور مال بيت الشريعة من المغيب، حال سبلة مخلف الوالد مسلم بن خميس التي بحجرة سيح العافية، يؤكل في السبلة من رطب وسح، كما أوقفت النخلتين الذي مكان البيت المذكور مخلف الوالد سالم بن علي من سقي فلج الصغير من المغيب نخلة مدلوكي حال قريّّة قبر الوالد سليمان بن خميس السناوي، والنخلة الثانية المذكورة تفرق غلتها يوم تاسع الحج للفقراء الذين من ذرية علي بن مسلم بن خميس بن سالم
      والسبلة المذكورة في الوصية هي سبلة سيح العافية القديمة، وأول من بناها كان مسلم بن خميس بن سالم بن خميس السناوي، وصنع لها بابا كبيرا لاتزال بعض اجزائه باقيه ليومنا هذا ويبلغ طوله من الدامغ الى الرزة مايقارب ٣ امتار، وعرض الفردتين من الماني الى الماني ٣ امتار، وبه مرجام من الحديد وعدد ٣٣ نجمة حديد لتزيد من متانته وصلابته، ويفصل بين الفردتين (لخشب قطعة طوليه من شجر الساج) وبها نقوش بارزة عن الفردتين، ثم رمم السبلة ولده علي بن مسلم بن خميس السناوي، وصنع ل ها اعمده من الجص، وسقفها بالجذوع المزخرفة بالكتابات، أما مال سليمان المذكور فهي القطعة المجاورة لطوي الزريبة من الغرب، والتي اشترها راشد بن محمد بن سيف السناوي بعد ذلك، وتقطعها ساقية فلج الصغيّرّ المتجهة الى الرميلة والسلالة وغيرها، أما بيت الشريعة المذكور هو بيت من الجص في قرية المنزفة، وله مال موقوف من سقي فلج الصغير، كما يظهر أيضا في الوصية أنه أعتق خادمه. وأوصيت بعتق الخادم وليد بعد موتي، وأن لا سبيل لورثتي من بعدي إلا سبيل الولاء. وقد أوصيت للخادم وليد بعد موتي عن عتقه بنخلة فرض ومفسل صرمة من جانب الحدري من الفرض المذكور هذا والآيل علي بالإرث من الوالدة المرحومة زوينة بنت علي بن مسلم السناوية على عامد فلج الصغير والموضع المسمى التربات من ضمان لزمني إياه ووليد هذا بالتسهيل وكسر الياء هو الخادم الخاص لمحمد بن راشد السناوي وقد استقدمه من البلاد الأفريقية، وكان الناس يطلقون عليه وليد محمد بن راشد، تصغير ولد، فصار اسمه وليد، وكان شجاعاً ،ويستمد قوته من قوة الشيخ محمد، وقد بنى له الشيخ محمد بن راشد بيتا صغيرا في الموضع المسمى التربات، وهو موضع ما بين الضاحية المسماه الرفيعه ومال الجبيرة، وكان للخادم وليد مصلى من الجص يصلي فيه عند صوار مال الجبيرة، ومما يروى أن وليد هذا قام بضرب (بابا حسن) وهذا خادم حال الخناجرة ، وكسر ضرسه، فهب الخناجرة لمساعدة خادمهم، فصار الصلح أن يدفع محمد بن راشد السناوي قرشين عن الضرس المكسور واوصيت بنخلة مدلوكي بعد موتي حال سبلة اللثاب، والمدلوكي المذكور على عامد فلج المعترض مجاور سبلة اللثاب من جانب الكوس يؤكل في السبلة من رطب وسح لمن شاء (وسبلة اللثاب المذكورة هي سبلة صغيرة وسط مزارع البلد، وبالقرب منها مسجد خالد بن سعيد البرواني، وكان أهالي القرية يجتمعون فيها قبل نزولهم سوق سفالة إبراء، ولها أيضا على نفس العامد نخله نغال وقف البروانة لسبلة اللثاب، كما توجد ثلاث نخلات على عامد فلج المعترض للوالد ناصر بن سعيد بن سيف بن مسلم السناوي والآيله إليه بالإرث من والده سعيد بن سيف بن مسلم السناوي (نخلة صرنا ونخلتين مدلوكي ) مطابقات ضاحية اللثاب من الشرق
      واوصيت بضاحية المجينين الخصايب الآيلة إلي بالإرث والشراء من والديّ سالم وراشد وزوينة أبناء علي بن مسلم بن خميس، نصفها حال الأهل عزاء بنت سعيد بن سيف بن حسين من ضمان لزمني لها، والنصف الآخر للسبلة مخلف الوالد مسلم بن خميس بن سالم، تؤكل في السبلة من رطب وسح لا فيه بيع ولا شراء اقراراً مني بذلك. وأنا محمد بن راشد بن علي السناوي بيده
      وضاحية مجينين المذكورة هي قطعة مطابقة لمال سالم بن حميد ولد السكري من الشرق وضاحية محمد بن رشيد السناوي من الغرب والجنوب وساقية فلج مجينين من الشمال، وهي غير القطعة الموقوفة للسبلة (قطعة النغايل ) والتي يحدها من الغرب طوي وقف البروانة وقف مسعود بن راشد البرواني وخب للزاجرة ومن الجنوب مال راشد بن محمد ومن الشرق طريق عاضد الفلج ومن الشمال مال رينا بنت حمد بن حبيب السناوية واختتمت الوصية بأن جعل منفذين للوصية حيث قال: "وقد جعلت في انفاذ وصيتي هذه بعد موتي، واقتضاء ديوني وجائز الأمر والفعل أوصياء عامر بن حمد بن مسلم وولده حمد بن عامر وحمود بن جندب وولده منصور بن حمود وسعيد بن خالد بن سعيد السناويين وقد جعلت لهم خمسين قرشا فضة أجرة لهم لإنفاذ هذه الوصية بعد موتي اقرارا مني على نفسي ثبتها بتصحيح خط يدي هذا أن كان ثابتة أو غير ثابتة، فهي ثابتة علي" وعامر بن حمد هذا هو ابن عمه ووالدته عزيزة بنت سيف بن حسين السناوية ،وكذلك حمد بن عامر وهذا زوجته خديجة بنت حميد بن حمد بن شمس السناوية، أما حمود بن جندب وولده، فإن صاحب الوصية قد تزوج في آخر حياته نصرى بنت حمود بن جندب السناوية ،وأما سعيد بن خالد فوالدته عزيزة بنت سعود بن سرور بن سعيد بن أحمد بن ناصر بن مسعود بن خميس السناوية وهي كذلك والدة راشد بن خلفان السناوي ولد سودي من سمد الشأن. ثم اختتمت الوصية بالشهود عليه وهم؛
      سعيد بن مسعود بن خلفان المرهوبي بيده وعامر بن بن حمد بن مسلم بن خميس بن سالم السناوي بيده كانت هذه قراءة في وصية الشيخ محمد بن راشد السناوي، حاولنا من خلالها إلقاء الضوء ولو بشي اليسير عن حياة هذه الشخصية الكريمة، فإن أصبت فمن الله، وأن اخطأت فمني ومن الشيطان يعقوب بن يوسف بن سعيد السناوي الحارثي بيده

      ملاحظة من صاحب الموقع؛

      محمد بن راشد وابن عمه عامر بن حمد قتلا بالسم بوادي العق في المكان الذي دفنا فيه اثناء عودتهما من مسقط بعد مقابلة السلطان فيصل بن تركي، و استلامهما "البهطة" (المنحة السنوية) المقررة للسناويين، الخبر نقلا عن الوالدة زيانة بنت محمد بن راشد، و الجدة صفية بنت عامر بن حمد والجد صالح بن حمود بن جندب

      1. عبد الله السناوي - شارك