1. الصورة (FP 6 ):

      للجد صالح في بداية حياته في أفريقيا، بداية القرن التاسع عشر، وهو يرتدي الطربوش العثماني، ويبدو أن لباس الطربوش أتى من شمال أفريقيا، من البلدان التي تأثرت بالاستعمار العثماني.

      الحياة في أفريقيا -1د

       

      To read the article in other languages; Please click on the word “Language” at the top left of the page, highlighted in brown

       

       ملاحظة: لقراءة هذا الموضوع تلقاءيا اطبع على "جوجل سيرش" السناوي الأسرة ثم عنوان أو رقم الموضوع

       

       البلد الذي نشأنا فيه (رواندا و بوروندي):

       هكذا كنا نعرف هاتين البلدتين في طفولتنا قبل انفصالهما، والجدير بالذكر بأن جمهورية بورندي وجمهورية رواندا بلدتان توأمتان تحدهما من الشرق جمهورية تنزانيا ومن الغرب الكنغو ومن الجنوب بحيرة تنجانيقا ومن الشمال أوغندا، فجمهورية بورندي تقع جنوب رواندا، وهي أكبر منها مساحة إذ تبلغ مساحتها حوالي (25.650,00) كم مربع، إلا أنها أقل منها في عدد السكان حيث يبلغ عددهم حوالي (9,863,117) نسمة، أما مساحة رواندا (24.950,00) كم مربع، وعدد سكانها حوالي (11,055,976) نسمة هذه الإحصائيات إحصائيات تقريبية من خمسة أو عشرة أعوام تقريباً، أي في حوالي عام ألفين، ولكن يمكن التخمين واستنتاج الفرق في أعوام الستينات. كم كان عدد السكان، هذا إذا ما قارنا بعدد سكان عمان الذي يبلغ أكثر من  ثلاثة ملايين نسمة ومساحتها أكثر بقليل من ثلاث مائة ألف كم.

       وجمهورية بورندي بلد صغير وتقع في وسط أفريقيا، دولة داخلية لا سواحل لها، حيث تقع ضمن هضبة البحيرات في وسط أفريقيا ومن أهم بلدانها التي سكنها أجدادنا،Bujumbura Gitaga, Muyinga , Kirundo, Ruyigi, Cankuzu,- و "بوجمبورا" Bujumbura هي العاصمة وبلدة "جيتيجا" Gitaga العاصمة التجارية وهما البلدان اللذان حط أجدادنا رحالهم عندما دخلوا بوروندي.

       وحسب إحصاءات سابقة للأمم المتحدة بأن بورندي أكبر بلد ازدحاماً بالسكان مقارنة بمساحتها، إذ كان يبلغ عدد سكانها في عام 1950م (عند تواجد أهلنا هناك) 2.684000  نسمة و في عام 2010 بلع عدد السكان حوالي 8.38300 نسمة.

       كان أجدادي يعيشون في أفريقيا ومعهم أسرهم  مقيمين في بلدة موينجا  Muyinga أو "مهينجا" ورويجي Ruyigi أو "رهيجي" كما كنا نسمع هذه الأسماء من أهلنا، الذين سكنوا جمهورية بورندي وبلدة "كتيجا"Gitaga.

      وكانت بورندي ورواندا مستعمرتين بلجيكيتين، كما كانت هاتان البلدتان تابعتين لجمهورية الكنغو قبل انفصالها واستقلالها، وبلدة موينجا Muyinga، كما يتهيؤ لي في ذلك الوقت كانت بلدة صغيرة، ويقال بأنها ألآن أصبحت عاصمة إقليمية  أو محافظة.

      وكان النظام في هذين البلدين، ملكي (ملك رواندا وبوروندي) في فترة الستينات ويدعى فيما اعتقد "ممبوسا" قبل انفصالها واشتعال الحرب الأهلية بين قبائل الهوتو والتوتسي، والبلدتان كانتا جزءاً من الكونجو التي يحكمها ملك البلجيك "باد وا" من بلجيكا، وعهدت في صغري بلدة "موينجا" بها دوائر للحكومة ومستشفى والذي ولد بعضنا فيه.

      كان في ذلك الوقت أغلب تجار بلدة "موينجا" من العرب العمانيين التي كانت لا يتجاوز عدد محالهم التجارية عن عدد أصابع اليد الواحدة، و ببلدة "موينجا" بعض الهنود واليونانيين واليهود، ومن سكانها التجار أيضا في ذلك الوقت حسبما علمت من خالي راشد بن حمد هم حسب الآتي:-

       

      السكان الأجانب في بوروندي من العمانيين

      الجد صالح بن حمود:

      والد أبي، استقر في بلدة "موينجا" بعد أن شيد منزلاً ومتجراً للأقمشة وبعض المواد الغذائية الجافة، وبيع بنزين السيارات، والكيروسين الذي يستخدم لإنارة القناديل، وبيع بعض المنتجات الزراعية الموسمية كالقطن، والقهوة، وبعض الحبوب المحلية التي تستخدم في صناعة الزيوت.

       

       عدد من الأقارب:

      أمثال سالم وسعيد أبناء مسعود السعودي وأولادهم محمد بن سالم بن مسعود السعودي (المثقف صديق ابن خال والدي؛ الوالد على بن خالد السناوي) وعبد الله بن محمد بن منصور الطوقي ( طليق جدتي شمسة - شقيقة اجدادي حمد وصالح، و الملقب (الريح)، ومحمد بن عامر المسروري).

      ومن سكان بلدة "مكينكا" (القرية المجاورة لبلدة "موينجا" الوالد علي بن خالد بن سعيد السناوي وبلعرب بن سلطان البطاشي (والد أم اولادي)، وأولاده، وأولاد سعيد بن سعود العيسري الملقب (الكانجابانا).

      ومن السكان العمانيين في بلدة "رويجي" جدي حمد بن حمود والد والدتي  وأولاده، وقد أسس جدي حمد في رويجي تجاره بعد أن انتقل إليها من بلدة "كتيجا"، حيث كان والده حمود بن جندب، يمارس نشاطه التجاري.

      بدأ جدي حمد التجارة في "رويجي" أو "رهيجي" كما يحلو للعرب تسميتها بفتح فرع لشراء المنتجات الزراعية يشرف على المتجر ولده البكر سالم ومن ثم استقر فيها بعد أن شيد منزلاً ومتجرا ًبشكل دائم.

      ومن السكان العمانيين المقيمين في "رهيجي" أيضاً جد والدتي سعيد بن راشد الطوقي وعلي بن حمود الهاشمي صهر جدي حمد بن حمود، وسليمان بن محمد البراشدي، وسالم بن محمد البراشدي، ومحمد بن سالم البراشدي، والشايب سعيد بن سعود العيسري الملقب "بالكنجابانا"، وولده سعود.

       

      السكان الأجانب في بوروندي من غير العمانيين

      من السكان الباكستانيين في "موينجا" عبد الغني، وعمر حسن، وعلي سليمان ومن السكان البلجيكيين "مافرو داحور".ومن الجنسية البلجيكية أيضاً تاجر يدعى  "روكيه" ومن اليونانيين  "تيسو".

       

      السكان الأجانب في رواندا من العمانيين

      سكنوا العمانيين رواندا في: (Kigali, Gitrarama, Butare, Gisenyi) ومن السكان العمانيين في رواندا خلفان بن سعيد المرهوبي، وصالح بن سعيد المرهوبي، وسعيد بن سالم الشهيبي (والد زوجة حمود بن سعيد بن سعود العيسري) ومسلم بن سالم الشهيبي، وصالح بن سعيد، وسالم بن حميد بن سالم وأولاده (زوج الجدة عيناء بنت عامر). وعدد من كبير من قبيلة المطاوقة، بالإضافة إلى الوالد عامر بن حمد ابن خالة والدي.

      1. عبد الله السناوي - شارك