1. ريال واحد شهريًا لصندوق المنفعة العامة لقرية سيح العافية - ٤٠٧

      ريال واحد في الشهر فقط... مساهمة صغيرة، وأثر كبير في قرية سيح العافية

      إنشاء صندوق المنفعة العامة لقرية سيح العافية، يقوم على مساهمة شهرية رمزية قدرها ريال عماني واحد فقط من كل ساكن أو مقيم أو منتمٍ إلى القرية، ممن يرغب في المساهمة في خدمة قريته والمحافظة على مكوناتها العامة والتراثية والثقافية.

      فالفكرة ليست في قيمة الريال، وإنما في استمرارية المساهمة وتكاتف أبناء القرية؛ إذ إن اجتماع مبالغ بسيطة من عدد كبير من المساهمين يمكن أن يوفر موردًا مستدامًا يساعد على تنفيذ أعمال ومشروعات تعود بالنفع على القرية وأهلها.

      في ماذا يستخدم الصندوق؟

      يمكن أن يخصص الصندوق، وفق أولويات يحددها المجلس الأهلي وبشفافية، للأغراض الآتية:

      إصلاح وصيانة المرافق العامة في القرية والمحافظة عليها.

      ترميم المباني والمعالم التراثية، بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة.

      مساعدة الأهالي في ترميم مبانيهم التراثية والمحافظة على طابعها المعماري والتاريخي.

       إزالة المشوهات البصرية التي تؤثر في المظهر العام للقرية، ومعالجة ما يمكن معالجته بالتنسيق مع الجهات المختصة.

      إصلاح الطرق والسكك والممرات القديمة التي تتضرر من الأمطار والسيول والعوامل الطبيعية.

      تنظيف الطرق والساحات والمرافق العامة وإزالة المخلفات والمحافظة على نظافة القرية ومظهرها العام.

      نشر الوعي بأهمية القرية وتراثها من خلال التثقيف، ووضع اللوحات التعريفية والإرشادية في المواقع المناسبة.

      إبراز معالم القرية التاريخية والتراثية والسياحية والعمل على التعريف بها وجذب الزوار والسياح إليها.

      إقامة الندوات والمحاضرات واللقاءات وتشجيع البحث العلمي والتاريخي والتراثي المتعلق بالقرية وأهلها.

      إقامة الفعاليات الفنية والثقافية والتراثية، وتنظيم المعارض التي تتيح للشباب عرض منتجاتهم ومواهبهم ومشروعاتهم.

      الاستثمار في مشروعات مدروسة ومربحة، متى ما توفرت الظروف المناسبة، بحيث تساهم عوائدها في تنمية موارد الصندوق والمحافظة على مدخرات القرية واستدامة أعماله.

      كيف نضمن استدامة الصندوق؟

       حتى ينجح الصندوق ويستمر، فمن المهم أن يقوم على مبادئ واضحة، أهمها:

      الشفافية الكاملة في جمع الأموال وإنفاقها.

      فتح حساب مخصص للصندوق وفق الإجراءات والأنظمة المعمول بها.

      إعداد سجل واضح للمساهمات والمصروفات.

      تقديم تقرير مالي دوري لأبناء القرية عن الإيرادات والمصروفات والمشروعات المنفذة.

      عدم صرف أموال الصندوق إلا في الأغراض التي أنشئ من أجلها.

      وضع أولويات سنوية للمشروعات بحسب حاجة القرية وتوافر الموارد.

      تخصيص جزء من الفائض، متى أمكن، للاستثمار الآمن والمدروس بدل استهلاكه بالكامل، حتى ينمو الصندوق مع مرور السنوات.

      الفكرة في النهاية بسيطة:

      ريال واحد من شخص قد يبدو مبلغًا بسيطًا، ولكن ريالًا من مئات الأشخاص، كل شهر، يمكن أن يتحول إلى مورد مستمر يخدم القرية ويحافظ على تراثها.

      ريال اليوم... قد يصبح مشروعًا يخدم سيح العافية لأجيال قادمة.

       ولهذا فإن صندوق المنفعة العامة لا ينبغي النظر إليه على أنه صندوق لجمع التبرعات فقط، وإنما يمكن أن يكون أداة أهلية لتنظيم جهود أبناء سيح العافية، وتحويل محبتهم لقريتهم إلى أعمال ومشروعات ملموسة ومستدامة

      .٩ سبتمبر ٢٠٢٦

      1. عبد الله السناوي - شارك